الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
440
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
شققته طولا ، ويزداد فيه فيقال : قددته بنصفين فانقد ، ومنه حديث علي ( ع ) « كان إذا تطاول قد ، وإذا تقاصر قط » أي قطع طولا وقطع عرضا . و ( القد ) : ( كفلس ) ؛ جلد السخلة الماعز ، و ( القد ) القامة ومنه الحديث « أتي بالعباس أسيرا بغير ثوب فوجدوا قميص أبي يقد عليه فكساه إياه » أي كان على قده أي قدده . والقد ( كحمل ) : سير يقد من جلد غير مدبوغ ولقدة ( بالكسر ) الطريقة والفرقة من الناس . والقديد اللحم المقدد أي المشرح طولا ، والثوب الخلق وفيه الحديث : « أكل القديد الغاب يهدم البدن » وقديد الغاب : هو اللحم المنتن اليابس وفي آخر : « نهى ( ص ) أن يأكل اللحم غريضا » أي نيا ، وفي آخر : « نهى أن يقد السير بين إصبعين » أي يشق ويقطع لئلا تعقر الحديدة يده . وقديد بالتصغير : موضع بين مكة والمدينة بينها وبين ذي الحليفة مسافة بعيدة . ( قدد ) ( قدر ) القدريّة : وهم المنسوبون إلى القدر وهم الذين يزعمون أن كل عبد خالق فعله ، ولا يرون المعاصي والكفر بتقدير اللّه ومشيته فنسبوا إلى القدر لأن بدعتهم وضلالتهم . وعن شرح المواقف : قيل القدرية هم المعتزلة لإسناد أفعالهم إلى قدرتهم . وعن الصادق ( ع ) أنه قال : « الناس في القدر على ثلاثة منازل : من جعل العباد في الامر مشية فيه فقد ضاد اللّه ، ومن أضاف إلى اللّه تعالى شيئا هو منزه عنه فقد افترى على اللّه كذبا ، ورجل قال : إن رحمت فبفضل اللّه عليك ، وان عذبت فبعدل اللّه فذاك الذي سلم له دينه ودنياه » . والقدر : هو ما يقدره اللّه من القضاء وفي الحديث : « الحث على تقدير المعيشة » وهو التعديل بين الافراط والتفريط وهو من علامات المؤمن .