الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

372

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

عليه للجهالة التي فيه من تعيين العمل ولأنه قد تلقح وقد لا تلقح ولا بد في الإجارة من تعيينه ، وفيه « خرج وفي يده عسيب » أي جريدة من النخل وهي السعفة الخالية من نبات الخوص ، وفي الخبر « أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب » وهو منبت الشعر ؛ واليعسوب : طائر نحو الجرادة له أربعة أجنحة لا يرى أبدا يمشي وإنما يرى واقفا على رأس عود أو طائرا ؛ واليعاسيب : رؤساء القبائل وساداتها . العسيلة : في حديث المطلقة ثلاثا « لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره ويذوق عسيلتها » والعسيلة : تصغير العسلة وهي القطعة من العسل فشبه لذة الجماع بذوق العسل ، قيل : وانما صغرت إشارة إلى القدر الذي يحلل ولو بغيبوبة الحشفة . عشّ الطائر : هو موضعه الذي يجمعه من دقاق العيدان وغيرها وهو ما كان في أفنان الشجر فإذا كان في جبل أو جدار أو نحوهما فهو وكر ووكن وإذا كان في الأرض فهو أفحوص وأدحي . عشا : قال تعالى « بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ » 3 / 41 العشيّ : من بعد زوال الشمس إلى غروبها ، وصلاة العشي : صلاة الظهر والعصر إلى ذهاب صدر الليل ، وعن ( المغرب ) : العشي ما بين زوال الشمس إلى غروبها ، وعن ( المصباح ) : العشي والعشيّة من صلاة المغرب إلى العتمة ، والعشاء والمد مثله ؛ والعشاءان : المغرب والعتمة ، وزعم قوم أن العشاء من زوال الشمس إلى طلوع الفجر ؛ والعشوة : قيل هي من أول الليل إلى ربعه ، وفي الخبر « احمدوا اللّه الذي رفع عنكم العشوة » يريد ظلمة الكفر . العشا : هو الذي لا يبصر في الليل ويبصر في النهار . العشار : الحوامل من الإبل واحدتها عشراء وهي التي أتى عليها في