الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
366
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
أي البينة الواضحة وفسر بالطريق المختصرة ، وفي الحديث « من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي » ( بفتح الهمزة ) نسبة إلى الأعراب وهم سكان البادية خاصة ويقال لسكان الأمصار عرب ، والعرب : اسم مؤنث ولهذا يوصف بالمؤنث فيقال العرب العاربة والعرب العاربة خلاف العجم وقيل هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان وهو اللسان القديم والعرب المستعربة هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم ، يقال : أقامت قريش بعربه فنسب العرب إليها ( المجمع ) ، وصلاة الأعرابي ( تقدم في حرف الصاد ) ، ويعرب بن قحطان : هو أول من تكلم بالعربية وهو أبو اليمن كلهم ( عن الجوهري ) ، والاسم العرب : هو الاسم الذي تلقته العرب من العجم بكثرة مثل : إبريسم وإستبرق ، قيل : وإنما كان ساغ وقوع اللفظ الأعجمي في القرآن لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا لتصرف في إجرائه على وجوه الإعراب . العربون : ( كعصفور ) ما عقد عليه البيع ، العربون : هو أن تدفع بعض الثمن على أنه إن أخذ السلعة احتسبه من الثمن وإن لم يأخذها كان للبائع ، وفي حديث علي ( ع ) « لا يجوز العربون إلا أن يكون بعضا من الثمن » . عرج : قال تعالى « حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ » 36 / 39 ، العرجون : هو العذق وهو عود أصفر فيه شماريخ العذق فإذا صار قديما واستقوس شبه به الهلال وكأنه من انعرج الشيء أي انعطف ، سمي بذلك لانعراجه وانعطافه ، وجمعه عراجين ، وفي حديث التلبية « لبيك ذا المعارج لبيك » أي ذا المصاعد ، جمع معرج والمعرج والمصعد والمرقى كله بمعنى واحد يريد معارج الملائكة إلى سماء الدنيا ، وقيل المعارج : الفواضل العالية ، وعرج : إذا أصابه شيء في رجله فمشي مشية العرجان فهو أعرج .