الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

364

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

بالعارض ، استعير من عذار الدابة وهو ما على خديها من اللجام ، والعذار أيضا : هو الشعر النابت على العظم الذي هو سمت الصماخ الذي يتصل أعلاه بالصدغ وأسفله بالعارض ، وفي الحديث « الفقر للمؤمن أزين من عذارى الفرس » أي يمسكه عن الفساد كما يمسك اللجام الفرس عن العثار ؛ والعذار : الختان ، ومنه الخبر « لا وليمة إلا في عذار » والإعذار : الطعام الذي يطعم في الختان ، يقال أعذر اعذارا : إذا صنع ذلك الطعام ؛ وفي الحديث « أعذر اللّه إلى من بلغ من العمر ستين سنة » أي لم يبق فيه موضعا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر ، فإن الشباب يقول : أتوب إذا شخت والشيخ ماذا يقول . عذّب : يقال عذبته تعذيبا : أي عاقبته ، والاسم العذاب وأصله في كلام العرب الضرب ثم استعير في كل عقوبة مؤلمة واستعير أيضا للأمور الشاقة فقيل « السفر قطعة من العذاب » ، وفي الخبر « الميت يعذب ببكاء أهله عليه » قيل : من حيث أنهم كانوا يوصون أهليهم بالبكاء والنوح عليهم وإشاعة النعي في الأحياء ، وقيل : ان الميت يرق قلبه ببكاء أهله فيكون له عذابا ، وقيل : المراد بالميت المشرف على الموت فإنه يشتد حاله بالبكاء . العذبة : ( كقصبة - بالتحريك ) هي طرف كل شيء ، ومنه الحديث « وأرخى عذبة العمامة بين كتفيه » أي أرسل طرفها . العذرة : في حديث تكفين الميت « تشد الخرقة على القميص بحيال العذرة الفرج حتى لا يظهر منه شيء » ، وفي الحديث « تجوز شهادة المرأة في العذرة » وعذرة الجارية : بكارتها ، وامرأة عذراء : ( كحمراء ) هي البكر لأن عذرتها ( هي جلدة البكارة ) باقية ، ودم العذرة : هو دم البكارة . العذق : الكياسة وهي عنقود التمر ، والعذق : المذلل الذي وضع على