الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
334
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
الجوهري ) ، ومنه قولهم في حديث الشيعة « هم فيها ( أي في الأرض ) محللون حتى يقوم قائمنا فيجيبهم طسق ما كان في أيديهم » . طسوج : في الحديث « كل طعام اشتريته من بيدر أو من طسوج فأتى اللّه عليه فليس للمشتري إلا رأس ماله » ، والطسوج : ( كتنور ) الناحية ، وربع دانق ، معرب ، وقوله ( أتى اللّه عليه ) أي أهلكه ، والطسوج أيضا : حبتان ، والدانق : أربع طساسيج . ( نقله في المجمع عن الجوهري ) . الطّشت : فارسية لغة في الطست ، وهي نوعان : وعاء لغسل الثوب ووعاء لغسل الأيادي . الطّعام : كل شيء يؤكل ، والطعام : البر وهو حب الحنطة والشعير ، وفي حديث أبي سعيد « كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول اللّه ( ص ) صاعا من طعام أو صاعا من شعير » ، وفي الخبر عن تفسير الآية « وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم » قال ( ع ) « عنى بطعامهم ههنا الحبوب والفاكهة غير الذبايح التي يذبحونها فإنهم لا يذكرون اسم اللّه خالصا عليها » ، وعن الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه ) : اختلف في الطعام المذكور في الآية قيل المراد ذبايح أهل الكتاب نقلا عن أكثر المفسرين وأكثر الفقهاء ، وبه قال جماعة من أصحابنا ثم اختلفوا منهم من قال أراد به ذباحة كل كتابي ممن أنزل عليه التوراة والإنجيل ومن دخل في ملتهم ودان بدينهم إن لم يكن منهم ثم نقل غير ذلك إلى أن قال وقيل المراد بالطعام ذبايحهم وغيرها من الأطعمة وقيل إنه يختص بالحبوب وما لا يحتاج فيه إلى تذكية وهو المروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ( تلخيص من مجمع البيان ج 3 - ص 162 ) ؛ وفي الحديث « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن اللّه يطعمهم ويسقيهم » أي يحفظ قواهم ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب