الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
323
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع ، وفي الخبر « نهى عن بيع المضطر » ومثله « لا تبع من مضطر » قيل هذا يكون من وجهين - أحدهما : أن يضطر إلى العقد من طريق الإكراه عليه وهذا بيع فاسد لا ينعقد ، والثاني : أن يضطر إلى البيع لدين ركبه أو مؤنة ترهقه فيبيع ما في يده بالوكس للضرورة وهذا سبيله في حق الدين والمروءة أن لا يباع في هذا الوجه ولكن يعان ويقرض إلى ميسرة أو تشتري سلعة بقيمتها ومعنى البيع هنا المبايعة أو قبول البيع والشري . ( المجمع ) الضّريح : هو الشق في وسط القبر واللحد في الجانب ، والجمع ضرائح ، والضرائح المقدسة : هي قبور المعصومين ( ع ) والأولياء الصالحين . الضّريع : قيل هو نبت بالحجاز مشوم له شوك كبار يقال له الشبرق تأكله الإبل يضرها ولا ينفعها . ضعف : في توقيع أبي الحسن ( ع ) وقد سئل عن الضعيف فقال ( ع ) « الضعيف من لم تدفع إليه حجة ولم يعرف الاختلاف فإذا عرف الاختلاف فليس ضعيف » وعلى هذا فالضعيف قيل هو : الأبله ، وفي الحديث الآخر « إن اللّه ليبغض المؤمن الضعيف » قيل : المراد الضعيف الإيمان والمراد : أنه يعامله معاملة المبغض ، وفي آخر « اتقوا اللّه في الضعيفين » يعني النساء واليتيم كما جاءت به الرواية عنهم ( ع ) . أما لو قال في الوصية « اعطوه ضعف نصيب ولدي » أعطي مثليه ، ولو قال ضعفيه أعطي ثلاثة أضعاف حتى لو حصل للابن مائة أعطي مائتين في الضعف والثلاثمائة في الضعفين وعلى هذا جرى عرف الناس واصطلاحهم والوصية تحمل على العرف لا على دقائق اللغة ( المجمع ) ، وفي الحديث أيضا « تضعف صلاة الجماعة على صلاة الفرد خمسا وعشرين درجة » أي تزيد