الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

320

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

يقال ضري ( كتعب ) بالشيء ضراوة ، أي اعتاده واجترى عليه فهو ضار ، وكلبة ضارية والذئب الضاري : الذي اعتاد أكل لحوم الناس ، وعرق ضري : أي لا يكاد ينقطع دمه . الضّرارة : في الحديث « فجاء ابن مكتوم يشكو ضرارته » الضرارة هنا هي العمى وكان الرجل ضريرا - وهي من الضر الذي هو سوء الحال . ضرب : قوله تعالى « ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ » 5 / 106 أي سرتم فيها ، وفي الحديث « نهى رسول اللّه ( ص ) أن يضرب أحد المسلمين خلاء تحت شجرة » أي يجعل خلاء تحت شجرة يريد بها قضاء الحاجة ، وضربت عليه خراجا : أي جعلته عليه وظيفة والاسم الضريبة ، ومنه ضريبة العبد وهو ما يؤدي لسيده من الخراج المقدر عليه ، وفي الدعاء « حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض » أي من السير فيها لطلب الرزق والتجارة ، يقال ضرب في الأرض ضربا : أي خرج تاجرا أو غازيا ، ويقال ضربت في الأرض : أي سافرت ، وفي السير : أي أسرعت ، وضربت عن الأمر : أي أعرضت عنه أي تركا وإهمالا ، وضربت عنقه : قطعته وضرّب الفحل الناقة : نزا عليها ، وفي الحديث « ضراب الفحل من السحت » أي حرام - والمراد الأجرة لا الضراب نفسه - قيل : وهو عام في كل فحل ، واضربوا مشارق الأرض : أي سيروا فيها كلها ، وفي الحديث « ضربوا كتاب اللّه بعضه ببعض » أي خلطوا بعضه ببعض فلم يفرقوا بين المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد والمجمل والمبين - أخذا من قولهم : ضربت اللبن بعضه ببعض ، والمضرب : الفسطاط العظيم ، وبساط مضرب : أي مخيط . الضّرب : ( بالتحريك ) العسل الأبيض الغليظ .