الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

287

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

هل هو طاهر أو نجس وهذا الشك قد يكون في طرف واحد وقد يكون في أطراف كثيرة ويسمى الشك الابتدائي والشك الساذج بخلاف العلم الإجمالي ، وهذه الترجيحات الأخرى : - - اليقين : هو قطع المكلف بصورة جازمة أن الفعل قد وقع مائة بالمائة أو العكس وهو عدم وقوع الفعل ، ويسمى بالعلم اليقيني . - الاطمئنان : هو أن يظن المكلف ظنا قويا بأن الفعل قد أتى به بمقدار خمسة وتسعين في المائة ، وهو الذي يسمى بالعلم العادي . - الظنّ : هو ترجيح أحد الطرفين على الآخر بأن يظن أن الفعل قد وقع منه بمقدار ستين في المائة أو سبعين أو ثمانين أو أكثر على حسب درجات الظن فالسبعين أقوى من الستين وهكذا الباقي . - الوهم : هو الاحتمال وهو الطرف النازل عن الخمسين في المائة بأن يكون وقوع الفعل من المكلف بمقدار أربعين في المائة أو أقل من ذلك وكلما كان طرف الظن أقوى كان طرف الوهم أضعف ، فإذا كان طرف الظن سبعين كان طرف الوهم ثلاثين وهكذا في الباقي . والألفاظ المستعملة في القرآن الكريم في أنواع الإدراك كثيرة ربما بلغت العشرين ، كالظن ، والحسبان ، والشعور ، والذكر ، والعرفان ، والفهم ، والفقه ، والدراية ، واليقين ، والفكر ، والرأي ، والزعم ، والحفظ ، والحكمة ، والخبرة ، والشهادة ، والعقل ، ويلحق بها مثل القول ، والفتوى ، والبصيرة ونحو ذلك . والظن هو التصديق الراجح وإن لم يبلغ حد الجزم والقطع ، وكذا الحسبان ، غير أن الحسبان كأن استعماله في الإدراك الظني استعمال استعاري ، كالعد بمعنى الظن وأصله من نحو قولنا : عد زيدا من الابطال وحسبه منهم أي ألحقه بهم في العد والحساب . والشعور هو الإدراك الدقيق مأخوذ من الشعر لدقته ، ويغلب استعماله في المحسوس دون المعقول ، ومنه إطلاق المشاعر للحواس .