الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

227

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

والبركة كما أن هناك أمور توصف بالشرور والبلايا ولا يصح عندهم إسناد كلا الوصفين إلى اللّه تعالى ، فيجب ( عندهم ) الإعتقاد بأن خالق الخير غير خالق الشر ، إلا أن كلا الخالقين هو مخلوق للّه عز وجل . الزرع : الإنبات ، يقال زرعه : أي أنبته ، ومنه حصدت الزرع أي النبات ، وقال بعضهم : ولا يسمى زرعا إلا وهو غض طري ، وفي الحديث عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن الفلاحين ؟ فقال « هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه وما في الأعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة وما بعث اللّه نبيا إلا كان زراعا إلا إدريس ( ع ) فإنه كان خياطا » ، والجمع الزروع . والمزارعة : هي المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ، والمزرعة : مكان الزرع ، والزرع القائم : هو الذي لم يحصد . الزرنب : نوع من أنواع الطيب ، وقيل : هو نبت طيب الريح ، وقيل : هو الزعفران . الزرنيخ : ( فارسي ) حجر له ألوان كثيرة إذا جمع مع الكلس حلق الشعر ( عن أقرب الموارد ) . الزرنيخ : هو جسم بسيط رمادي سهل القصم إذا خلط مع النورة حلق الشعر ، ومركباته كلها سامة جدا تستعمل في بعض المستحضرات الطبية وتستعمل لمكافحة الحيوانات المضرة كالفئران مثلا . الزطّ : ( بضم الزاء وتشديد الطاء ) جنس من السودان أو الهنود ، والواحد زطي مثل زنج وزنجي ، وفي حديث علي ( ع ) « لما فرغ من قتال البصرة أتاه سبعون رجلا من الزط فكلموه بلسانهم فكلمهم ، وقالوا : ( لعنهم اللّه ) بل أنت أنت » رجال الكشي ص 101 ، وعن القاموس - الزط : ( بالضم ) جبل من الهند معرب جت ( بالفتح ) ، والواحد زطي . الزعاف : القتل السريع ، من قولهم زعفه : أي قتله قتلا سريعا ، وفي