الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

208

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ » أي الرجوع إلى الكفر بعد الإسلام . وشرعا : أسباب الكفر : الكفر يكون عزما أو قولا أو فعلا أو استهزاء كان ذلك أو عنادا أو اعتقادا كنفي وجود اللّه تعالى أو نفي نبي أو تكذيبه أو جحد أمر مجمع عليه معلوم في الدين ضرورة بلا عذر أو تردد في كفر أو إلقاء مصحف بقاذورة أو سجود لمخلوق . والمرتدّ نوعان : فطري وملي ، وفيه عن الباقر ( ع ) « إن المرتد عن الإسلام تعزل عنه امرأته ولا تؤكل ذبيحته » ، وعن هذين النوعين راجع الإرتداد في حرف ( الألف ) ، وفي الحديث الآخر « كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الإسلام وجحد محمدا ( ص ) نبوته وكذبه ، فإن دمه مباح لكل من سمع ذلك منه وامرأته باينة منه فلا تقربه ويقسم ماله على ورثته وتعتد امرأته عدة المتوفي عنها زوجها وعلى الإمام أن يقتله إن أتي به إليه ولا يستتيبه » ، وعن الصادق ( ع ) في المرتدة عن الإسلام - قال ( ع ) « لا تقتل وتستخدم خدمة شديدة وتمنع من الطعام والشراب إلا ما تمسك به نفسها وتلبس أخشن الثياب وتضرب على الصلوات » ، وفي آخر « لم تقتل ولكن تحبس أبدا » . الرّدّة : ( بالكسر والتشديد ) اسم من الإرتداد . وأصحاب الرّدّة : ( على ما نقل ) كانوا صنفين ، الأول : ارتدوا عن الدين وكانوا أهل هذا الصنف على قسمين ، أحدهما أصحاب مسيلمة ، والآخر ارتدوا عن الإسلام وعادوا إلى ما كانوا عليه في الجاهلية واتفقت الصحابة على قتالهم وسبيهم واستولد على منهم الحنفية ؛ والصنف الثاني : لم يرتدوا عن الإيمان ولكن أنكروا فرض الزكاة وزعموا أن « خذ من أموالهم » خطاب خاص بزمانه ( ص ) . ردس : عن الجوهري المرداس : حجر يرمى به في البئر ليعلم فيها ماء أم لا ، ومنه سمي الرجل .