الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
194
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
المناسك الخروج من نوع من أنواع الذنوب فإنها تتنوع إلى مالية وبدنية وإلى قولية وفعلية والفعلية تختلف باختلاف الآلات التي تفعل بها إلى غير ذلك ، ويؤكد ذلك ما في الحديث الآتي « إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة » قال في المجمع : ويمكن أن يقال إن كل واحد من تلك المناسك موجب للخروج من الذنوب على معنى إذا لم تغفر كلها في العمل الأول فمن الثاني وإذا لم تغفر من الثاني فمن الثالث وهكذا ، وفي حديث المصافحة « لم يبق بينهما ذنب » أي غل وشحناء ( قاله في المجمع ) وقال فيه « واعلم أن جميع الذنوب منحصرة في أربعة أوجه لا خامس لها : الحرص والحسد والشهوة والغضب » . هكذا روي عنهم ( ع ) . وأنواع الذنوب حسب ما جاءت به الرواية : - الذنوب التي تهتك العصم هي : « شرب الخمر واللعب بالقمار وفعل ما يضحك الناس من المزاح واللهو وذكر عيوب الناس ومجالسة أهل الريب » ، والعصم هي الموانع عن المعاصي . الذنوب التي تنزل النقم هي : « نقض العهد وظهور الفاحشة وشيوع الكذب والحكم بغير ما أنزل اللّه ومنع الزكاة وتطفيف الكيل » . الذنوب التي تغير النعم هي : « ترك شكر المنعم سبحانه والافتراء على اللّه والرسول ( ص ) وقطع صلة الرحم وتأخير الصلاة عن أوقاتها والدياثة وترك إغاثة الملهوفين المستغيثين وترك إعانة المظلومين » . الذنوب التي تحبس الدعاء هي : « سوء النية وخبث السريرة والنفاق مع الإخوان وترك التصديق بالإجابة وتأخير الصلاة المفروضة حتى تذهب أوقاتها » . الذنوب التي تنزل البلاء هي : « الشرك باللّه وقتل النفس التي حرم اللّه