الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

182

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

يهلكنا إلا الدهر ، وقيل : الزنادقة هم قسم من المجوس يقال لهم الثنوية وهم الذين يعتقدون أن النور هو مبدأ الخيرات والظلمة هي مبدأ الشرور . الدّهليز : هو ما بين الباب والدار ، والجمع دهاليز . ( المجمع ) . دهم : يقال إدهام الشيء إدهاما : أي إسود ، ومنه قوله ( ع ) « ويدهام بذرى الآكام شجرها » أي يسود من خضرته ، وفي الحديث « خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم » ، ألأدهم : الذي يشتد سواده ، والأقرح : الذي في وجهه القرحة وهي ما دون الغرة ، وألأرثم : الذي في جحلفته العليا بياض ، وجحفلة الفرس بمنزلة الشفة من الإنسان . دهمهم الأمر : فاجأهم ، « ودهم رسول اللّه ( ص ) من عدوه دهم » أي فجأه منهم أمر عظيم . دهن : يقال دهن يدهن إدهانا ، الإدهان : النفاق وترك المناصحة والصدق ، الدّهن : قيل هو مسح ما على الظاهر ، وقيل الدّهن وهو ما يسمى غسلا ( بالفتح ) بأن يجري الماء على العضو ولو يسيرا ، وعن أهل اللغة إنهم قالوا : دهن المطر الأرض إذا بلها بللا يسيرا ، وفي الحديث « إنما الوضوء حد من حدود اللّه تعالى ليعلم اللّه من يطيعه ومن يعصيه وان المؤمن لا ينجسه شيء إنما يكفيه مثل الدهن » . دوا : في الحديث « وأي داء أدوى من البخل » أي أشد بمعنى : أي عيب أقبح منه ، وعن النهاية : وفي حديث علي ( ع ) « إلى مرعى وبي ومشرب دوي » أي فيه داء ، وفي الحديث « إذا بلغ المؤمن أربعين سنة أمنه اللّه من الأدواء الثلاثة : البرص والجذام والجنون » ، والدّواء : ما يتداوى به . الدولاب : هو كل آلة تدور على محور بسبب حيوان أو غيره يديرها ، الجمع دواليب ( فارسي - معرب ) ( عن الجوهري ) ، وقال غيره : المنجنون