رفيق العجم
1118
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين
- التكرار والفور . فإنّ الأمر لا يفيدهما . . . والنهي يفيدهما لأنّه يفيد العموم ، ويلزم منه الفور إمّا استلزامه إيّاه فظاهر ، أمّا أنّه يفيد التكرار والعموم فلم يحتجّ عليه المصنّف ، وقد استدلّ عليه . . . من أنّ النهي يقتضي الامتناع عن إدخال ماهية الفعل في الوجود ، فوجب الامتناع عنه دائما ، إذ لو أتى بالمنهي عنه مرّة لزم دخوله في الوجود ، وهو خلاف مقتضى النهي ( بد ، بدخ 2 ، 67 ، 6 ) - الفور وهو امتثال المأمور به عقبه ، ( ضروري للقائل بالتكرار ) لأنّه يلزم استغراق الأوقات بالفعل المأمور به ( با ، يسر 1 ، 356 ، 20 ) - النهي يفيد الفور ، فكذا الأمر والجامع بينهما كونهما طلبا ( با ، يسر 1 ، 357 ، 26 ) - الفور في النهي ضروري لأنّ المطلوب الترك مستمرّا على ما مرّ بخلاف الأمر ( با ، يسر 1 ، 357 ، 27 ) في - في للظرف وباعتبار هذا الأصل قال أصحابنا : إذا قال غصبت ثوبا ( في ) منديل أو تمرا ( في ) قوصرة ( وعاء ) لزماه جميعا . ثم هذه الكلمة تستعمل في الزمان ، والمكان ، والفعل ( شش ، ششا ، 232 ، 3 ) - إفادة كلمة في معنى الظرفية قال محمد في الجامع الكبير : إذا قال إن شتمتك في المسجد فكذا فشتمه وهو في المسجد ، والمشتوم خارج المسجد يحنث . ولو كان الشاتم خارج المسجد والمشتوم في المسجد لا يحنث ( شش ، ششا ، 236 ، 2 ) - " في " فللظرف كقولك ثوب في منديل ، وتمر في صرة ( جص ، فص 1 ، 94 ، 14 ) - قد تجيء " في " بمعنى " من " قال اللّه تعالى وَارْزُقُوهُمْ فِيها ( النساء : 5 ) يعني منها . وتجيء أيضا بمعنى مع قال اللّه جل وعز فَادْخُلِي فِي عِبادِي ، وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 29 - 30 ) معناه مع عبادي . ويحتمل أن يريد في جملة عبادي وفي جماعتهم ( جص ، فص 1 ، 95 ، 3 ) - ( في ) للظرف تقول عليّ تمر في جراب معناه أن ذلك فيه ( شي ، جا ، 35 ، 32 ) - في فهي للظرف باعتبار أصل الوضع ، يقال دراهم في صرة ( سر ، صوس 1 ، 223 ، 11 ) - " في " وهي : للظرف تقول له : عندي تمر في جراب ، ودابة في اصطبل ، يكون ذلك إقرارا بالمظروف دون الظرف وفي هذا خلاف ( كلو ، تم 1 ، 113 ، 11 ) - " في " فللظرفيّة ، كقولك ، زيد في الدار . وقد ترد بمعنى على ، كقوله تعالى : وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ( طه : 71 ) . وقد يتجوّز بها في قولهم ، نظرت في العلم الفلاني ( أمد ، حكم 1 ، 85 ، 16 ) - " في " للظرفية تحقيقا أو تقديرا كما في قوله تعالى : فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ( طه : 71 ) ( رم ، تحص 1 ، 251 ، 6 ) - ( في ) للظرفين المكاني والزماني نحو : وأنتم عاكفون في المساجد واذكروا اللّه في أيام معدودات ، والمصاحبة كمع نحو : قال ادخلوا في أمم أي معهم ، والتعليل نحو لمسكم فيما أفضتم فيه أي لأجل ما ، والاستعلاء نحو : ولأصلبنّكم في جذوع النخل أي عليها ، والتوكيد نحو : وقال اركبوا فيها والأصل اركبوها ، والتعويض عن أخرى محذوفة نحو : زهدت فيما رغبت والأصل زهدت ما رغبت فيه ، وبمعنى الباء نحو : جعل لكم من أنفسكم