رفيق العجم
1106
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين
اللّه عليه وآله وسلم فلا وجه للمنع من نسخ أحدهما بالآخر ولا سيما وقد وقع ذلك في السنّة كثيرا . ومنه قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم في السارق فإن عاد في الخامسة فاقتلوه ثم رفع إليه سارق في الخامسة فلم يقتله فكان هذا الترك ناسخا للقول ( شو ، فح ، 179 ، 11 ) فعل واجب - طلب الفعل الواجب من كل واحد بخصوصه ، أو من واحد معيّن ، كخصائص النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فهو فرض العين . وإن كان المقصود من الوجوب إنّما هو إيقاع الفعل مع قطع النظر عن الفاعل ، فيسمّى فرضا على الكفاية ، وسمّي بذلك لأنّ فعل البعض فيه يكفي في سقوط الإثم عن الباقين ، مع كونه واجبا على الجميع ، بخلاف فرض العين ، فإنّه يجب إيقاعه من كل عين ، أي ذات ، أو من عين معيّنة ( اس ، مهد ، 74 ، 2 ) فعلة للحالة - الحيلة : مشتقّة من التحوّل ، وهي النوع والحالة كالجلسة والقعدة والرّكبة فإنها بالكسر للحالة ، وبالفتح للمرة ، كما قيل : الفعلة للمرة ، والفعلة للحالة ، والمفعل للموضع ، والمفعل للآلة وهي من ذوات ألوان ، فإنها من التحوّل من حال يحول ؛ وإنما انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وهو قلب مقيس مطّرد في كلامهم ، نحو ميزان وميقات وميعاد ، فإنها مفعال من الوزن والوقت والوعد ، فالحيلة هي نوع مخصوص من التصرّف والعمل الذي يتحوّل به فاعله من حال إلى حال ، ثم غلب عليها بالعرف استعمالها في سلوك الطرق الخفيّة التي يتوصّل بها الرجل إلى حصول غرضه ، بحيث لا يتفطّن له إلا بنوع من الذكاء والفطنة ، فهذا أخصّ من موضوعها في أصل اللغة ، وسواء كان المقصود أمرا جائزا أو محرما ( جو ، علم 3 ، 240 ، 17 ) فعلة للمرة - الحيلة : مشتقّة من التحوّل ، وهي النوع والحالة كالجلسة والقعدة والرّكبة فإنها بالكسر للحالة ، وبالفتح للمرة ، كما قيل : الفعلة للمرة ، والفعلة للحالة ، والمفعل للموضع ، والمفعل للآلة وهي من ذوات ألوان ، فإنها من التحوّل من حال يحول ؛ وإنما انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وهو قلب مقيس مطّرد في كلامهم ، نحو ميزان وميقات وميعاد ، فإنها مفعال من الوزن والوقت والوعد ، فالحيلة هي نوع مخصوص من التصرّف والعمل الذي يتحوّل به فاعله من حال إلى حال ، ثم غلب عليها بالعرف استعمالها في سلوك الطرق الخفيّة التي يتوصّل بها الرجل إلى حصول غرضه ، بحيث لا يتفطّن له إلا بنوع من الذكاء والفطنة ، فهذا أخصّ من موضوعها في أصل اللغة ، وسواء كان المقصود أمرا جائزا أو محرما ( جو ، علم 3 ، 240 ، 17 ) فعلية - الجملة المفيدة إن تركّبت من جملتين فهي الشرطية نحو : " إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود " وإلا فهي الإسمية نحو : " زيد قائم " أو الفعلية نحو : " قام زيد " ( رم ، تحص 1 ، 193 ، 15 ) فعيل - الحقيقة فهي فعيلة من حق الشيء بمعنى ثبت