رفيق العجم
1069
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين
أترابا فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا اللّه جهرة ، وللسببية ويلزمها التعقيب نحو : فوكزه موسى فقضى عليه فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ، واحترز بالعاطفة عن الرابطة للجواب فقد تتراخى عن الشرط نحو : أن يسلم فلان فهو يدخل الجنة وقد لا يتسبّب عن الشرط نحو : إن تعذبهم فإنّهم عبادك ( سب ، عطر 1 ، 447 ، 1 ) - الفاء : تقتضي تشريك ما بعدها لما قبلها في حكمه ، والجمهور على أنّها تدلّ على الترتيب بلا مهلة ويعبّر عنه بالتعقيب ، كأنّ الثاني أخذ بعقب الأول . وقال الفراء : يجوز أن يكون ما بعدها سابقا . وقال الجرمي : إن دخلت على الأماكن والمطر ، فلا تقبل الترتيب ( اس ، مهد ، 214 ، 11 ) - الفاء بحسب الوضع إنّما تدلّ على الترتيب ودلالتها على العلّية إنّما تستفاد بطريق النظر والاستدلال من الكلام ( تف ، نهي 2 ، 234 ، 24 ) - دخول الفاء على الجمل الواردة بعد الأوامر والنواهي مستفيض في كلام العرب على معنى كون ما بعدها سببا لما قبلها ، ولما كان الفاء للتعقيب والسبب يكون متقدّما على المسبّب لا متعاقبا ( تف ، وضح 1 ، 104 ، 11 ) - الفاء : وهي للترتيب وزيادة ، وهي التعقيب أي : أنّ المعطوف بعد المعطوف عليه بحسب ما يمكن ، وهو معنى قولهم : إنّها تدلّ على الترتيب بلا مهلة أي : في عقبه ولهذا قال المحقّقون منهم : إنّ معناها التفرّق على مواصفة . وهذه العبارة تحكى عن الزجاج وأخذها ابن جنّى في " لمعه " . ومعنى التفرّق أنّها ليست للجمع كالواو ، ومعنى على مواصلة أي : أنّ الثاني لما كان يلي الأول من غير فاصل زماني كان مواصلا له . واستدلّ الفارسي في " الإيضاح " على ذلك بوقوعها في جواب الشرط ، نحو إن دخلت الدار فأنت طالق . يريد أنّ الجواب يلي الشرط عقبه بلا مهلة ( زر ، بحر 2 ، 261 ، 16 ) - الفاء مطلقا عاطفة أو سببية للتعقيب الزماني أراد أن يذكر أنّها على أي شيء تدخل فقال أنّ الأصل فيها أن تدخل على حكم العلّة لأنّ الحكم مرتّب على العلّة فيكون عقيبها فيصحّ دخول الفاء عليه نحو جاء الشتاء فتأهّب ، وهو في الحقيقة جواب شرط محذوف ، أي إذا كان كذلك فتأهّب ولهذا يسمّى هذا الفاء فاء السببية ( مل ، مرق 2 ، 11 ، 24 ) - الفاء للتعقيب أي الترتيب بين المعطوف والمعطوف عليه في أمر من غير مهملة وتراخ ( بد ، بدخ 1 ، 399 ، 18 ) - الفاء العاطفة للترتيب المعنويّ والذكري ( وللتعقيب ) في كل شيء بحسبه تقول قام زيد فعمرو إذا أعقب قيامه قيام زيد ودخلت البصرة فالكوفة إذا لم يقم بالبصرة ولا بينهما وتزوّج فلان فولد له إذا لم يكن بين التزوّج والولادة إلّا مدّة الحمل مع لحظة الوطء ومقدّمته . والترتيب الذكري أن يكون ما بعد الفاء مرتّبا في الذكر دون المعنى على ما قبلها . . . ( وللسببية ) ويلزمها التعقيب نحو فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ ( القصص : 15 ) فخرج بالعاطفة الرابطة للجواب ، فقد يتراخى عن الشرط نحو إن يسلم فلان فهو يدخل الجنّة وقد لا يتسبّب عن الشرط نظرا للظاهر ( نص ، لب ، 56 ، 18 ) - الفاء للترتيب بلا مهملة فدخلت في الأجزئة لتعقّبها الشروط بلا مهلة ( فبانت غير الملموسة )