قطب مصطفى سانو

338

معجم مصطلحات أصول الفقه ( عربى - إنكليزى )

وأيّا ما كان الأمر ، فإنّ المراد بالدليل القطعيّ عند إطلاقه ، الدليل الذي يكون قطعيّا من حيث الثبوت ومن حيث الدلالة معا . القلب : جعل أعلى الشيء أسفله . Reversing the proof or an effective cause دعوى المعترض أنّ ما استدل به المستدلّ في المسألة المتنازع فيها ، حالة كونه على ذلك الوجه في كيفية الاستدلال ، على المستدلّ ، لا له ، إن صحّ ذلك المستدلّ به . أن يربط حكم ، هو خلاف حكم المستدلّ ، على الوصف الذي جعله المستدلّ علة في قياسه ، إلحاقا بالأصل الذي جعله مقيسا عليه ؛ كأن يقول المعترض : ثبت هذا الحكم ، الذي هو خلاف حكمك أيها المستدلّ في الأصل ، بنفس علتك التي ذكرت ، فينبغي أن يثبت هذا الحكم في الفرع بها أيضا ، وحينئذ فلا يثبت فيه الحكم الذي ادعيت ثبوته بها ؛ وذلك لأنا متفقون على عدم اجتماعهما في الفرع . جعل المعلول علة والعلّة معلولا . ويسمى المعارضة التي فيها معنى المناقضة ( عند الحنفية ) ( ر : المعارضة ) . أن يبين القالب أن ما ذكره المستدلّ يدلّ عليه ولا يدلّ له ، أو أنّه يدلّ عليه وله معا ، ويعدّ القلب قادحا من قوادح العلّة ( ر : قوادح العلّة ) . مثاله : استدلال الحنفي على توريث الخال ، في حالة عدم وجود وارث سواه ، بناء على المعنى الحقيقي للفظ حديث : " الخال وارث من لا وارث له " ، فيعترض القالب على استدلاله هذا قائلا : إن هذا الحديث دليل عليك ، وليس لك ، لأنه يدل بطريق المبالغة ، على أن الخال غير وارث ؛ كما يقال في المثل : " الجوع زاد من لا زاد له " ؛ والمراد من ذلك نفي كون الجوع زادا . ومما يدل على إرادة هذا الاحتمال . أنّ مع المراد من قوله : " لا وارث له " ، إمّا أن يكون نفي كل وارث ؛ فتوريث الخال لا يتوقف - عند من يراه وارثا على نفي جميع الورثة - لإرثه مع الزوج والزوجة . وإمّا نفي من عداه من الوارثين