النسفي
84
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [ الحجرات : 6 ] وقرىء : فتثبّتوا : التّبيّن والاستبانة : التّعرّف والتّفحّص « 1 » ليعلم ، والتثبت والاستثبات : التّأنّي والتأمّل ليظهر . ( إنّ اللّه يحبّ معالي الأمور ، ويبغض سفسافها ) أي رديئها ، والسّفساف من الشّعر ومن الثّوب ومن كلّ شيء أردأه « 2 » . نهى المجوس عن الزمزمة : هي كلام المجوس عند مأكلهم وغير ذلك ، وهو كلام لا يتبيّن حروفه « 3 » . اتركوا أهل الذمة وما هم عليه من نكاح المحارم واقتناء الخمور والخنازير : أي اتخاذها ، وقد اقتناها يقتنيها ، وقناها يقنوها قنوة ، وقناها يقنيها قنية . نتركهم وما يدينون : أي يتخذونه دينا . يقع بينهما المشاجرة : أي المخالفة ، والتّشاجر كذلك ، وقوله تعالى : فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ [ النساء : 65 ] أي وقع بينهم من الاختلاف ، وهو من حدّ دخل . وإذا تزوّج الذّمّي مسلمة ودخل بها عزّر ، والتّعزير : الضّرب على وجه التّأديب « « 1 » » ، من العزر وهو الردّ ، من حدّ ضرب ، فهو ضرب يردّه عن الجناية . وَتُعَزِّرُوهُ [ الفتح : 9 ] أي تنصروه بردّ الأعداء عنه ، قال ذلك في شرح الغريبين ، وقال في مجمل اللّغة : التّعزير « « * » » : الضّرب دون الحدّ ، يقال : عزرت الحمار : أي أوقرته ، وعزرت البعير : أي شددت خياشيمه بخيط ثم أوجرته ، يشير بذلك أنّ التّعزير تشديد على الجاني ومنع له عن العود . والرّضاع : بالفتح أفصح ، والرّضاع بالكسر لغة فيه ، والرّضع والرّضاعة : المصدر ، والصرف من حدّ علم أفصح ، ومن حدّ ضرب لغة فيه . يستتاب المرتدّ : أي يسأل منه التّوبة ، وهي الرّجوع إلى الإسلام . إذا خرج الحربي مراغما : أي مغاضبا منابذا ، والمراغم : بالفتح المذهب والمهرب « « 2 » » ، من قوله تعالى : يَجِدْ فِي
--> ( 1 ) ذكره في القاموس . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 4 / 204 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : السّفساف الرديء من كل شيء والأمر الحقير . انظر القاموس المحيط [ 3 / 152 ] . ( 3 ) قال الفيروزأبادي : الزّمزمة الصّوت البعيد له دوي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 126 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : التعزير ضرب دون الحد أو هو أشد الضرب . انظر القاموس المحيط [ 2 / 88 ] . « * » التعزير في اللغة : هو ضرب دون الحدّ أو هو أشد الضرب . انظر القاموس المحيط [ 2 / 88 ] . وقال الشيخ علي القاري : التعزير هو : تأديب دون الحد ، وهو مشتق من العزر بمعنى الردع والزجر . انظر شرح النقاية للقاري الحنفي المكي [ 2 / 396 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي : المراغمة الهجران والتّباعد والمغاضبة والمغاضبة وراغمهم -