النسفي
34
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
كتاب الزكاة « 1 » الزّكاة : هي النّماء ، يقال : زكى الزّرع يزكو : أي نما ، وهي الطّهارة أيضا ، وسمّيت الزكاة زكاة لأنه يزكو بها المال بالبركة ويطهر بها المرء بالمغفرة « 2 » ، والنّصاب : الأصل ، وهو كلّ مال لا يجب فيما دونه الزكاة « « 1 » » . والسّائمة : الرّاعية ، سامت تسوم سوما : أي رعت ، وأسامها صاحبها يسيمها إسامة قال اللّه تعالى : فِيهِ تُسِيمُونَ . والعلوفة : التي تعلف « « 2 » » . والحوامل : الحاملات وهي المعدّة لحمل الأثقال ، والعوامل : المعدّة للأعمال . والمثيرة : البقرة التي تثير الأرض للزّراعة « « * » » . والذّود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر « « 3 » » .
--> ( 1 ) قال في القاموس المحيط : زكا يزكو ازكاء وزكوّا نما . [ 4 / 339 ] . وقال الشيخ البسطامي : الزكاة في اللغة : هي النمو والزيادة يقال زكا الزرع إذا نما وازداد وسميت الزكاة زكاة إذا هي سبب لنموه وزيادته قال اللّه تعالى : وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وقد جاء في اللغة بمعنى الطهارة قال تعالى : وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا أي طاهر وسميت الزكاة زكاة إذ هي مطهرة لصاحبها من الذنوب والآثام قال اللّه تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها . وأما في الشريعة : فتطلق على معنيين . الأول : اخراج طائفة من المال وصرفها إلى مصرفها الشرعي امتثالا للأمر وابتغاء للأجر وهذا هو الملائم لقوله صلى اللّه عليه وسلم : « أدوا زكاة أموالكم » . والثاني : الجزء من المال الذي يؤدى بالنية المعتبرة شرعا وهذا هو الملائم لقوله تعالى : وَآتُوا الزَّكاةَ . انظر الحدود والاحكام للبسطامي [ ص / 23 ، 24 ] . ( 2 ) ذكره في القاموس المحيط : [ 4 / 339 ] . « 1 » قال في القاموس المحيط : النصاب : الأصل والمرجع ومن المال القدر الذي تجب فيه الزكاة إذا بلغه [ 1 / 133 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي : العلوفة الناقة أو الشاة تعلفها ولا ترسلها للرعي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 178 ] . « * » انظر القاموس المحيط [ 1 / 384 ] . « 3 » الذّود ثلاثة أبعرة إلى العشرة أو خمس عشرة أو عشرين أو ثلاثين أو ما بين الثنتين والتسع مؤنث ولا يكون إلا من الإناث . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 1 / 293 ] .