النسفي
30
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
أرتج عليه بضمّ الهمزة وكسر التّاء وتخفيف الجيم ، أي أغلق عليه يعني عجز عن التكلم ، وقد أرتج الباب أي أغلقه « 1 » . الرتاج : الباب العظيم « 2 » . لا بأس بأداء الجمعة في الطّاقات والسّدّة هي الظّلّة التي عند باب المسجد ، والظّلّة التي حول المسجد ، وقد تكون السّدّة الباب ، وأراد بالطّاقات طاقات حوائطها وأبوابها . والجلوس محتبئا هو أن ينصب ركبتيه ويجمع يديه عند ساقيه ، وكان احتباء الواحد من العرب بجمع ظهره وساقيه بثوب ، والاسم منه الحبوة ، بضمّ الحاء وكسرها « 3 » . بكّر وابتكر : أي أتى الجمعة أوّل وقتها ، لا يريد به الإتيان بكرة النّهار ، وابتكر : أي أدرك أوّل الخطبة من الباكورة . وغسل : بالتّخفيف ، أي غسل الأعضاء ، وغسّل بالتّشديد : أي حمل امرأته على الغسل بأن وطئها حتى اجتنبت ثم اغتسلت ، وندب إلى ذلك لأنّه أغضّ للبصر في الطّريق . والموالاة بين القراءتين في صلاة العيد هي المتابعة بينهما « « 1 » » ، وهي أن يؤخّر القراءة عن التّكبيرات في الأولى ويقدّمها على التكبيرات في الثانية . ونادى في أهل العوالي : جمع عالية ، وهي ما فوق نجد إلى أرض تهامة ، أي في أهل القرى التي هي في أعالي المدينة . أمر بخروج العواتق إلى مصلّى العيد ، جمع عاتق وهي الجارية التي أدركت فخدرت ولم تزفّ إلى الزوج « « 2 » » . والتّشريق : الخروج إلى المشرقة للصّلاة ، وهي المكان الذي شرقت عليه الشّمس أي طلعت ، وأشرقت أي أضاءت ، ونسبت تكبيرات هذه الأيام إلى التّشريق لوقوعها في أيام العيد . وقيل : التشريق تجفيف لحوم الأضاحي في الشّمس « « 3 » » . أمير الموسم أصله المجمع من مجامع العرب ، ويراد به ههنا مجمع الحاجّ . وقوله عليه السلام في الشّهداء ( زمّلوهم بكلومهم ودمائهم فإنّهم يبعثون يوم القيامة وأوداجهم تشخب
--> ( 1 ) قال في القاموس : رتج الباب أغلقه استغلق عليه الكلام . [ 1 / 190 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الرّتج محركة الباب العظيم كالرتاج وهو الباب المعلق وعليه باب صغير . انظر القاموس المحيط [ 1 / 190 ] . ( 3 ) ذكره في القاموس [ 4 / 315 ] . « 1 » ذكره في القاموس [ 4 / 401 ] . « 2 » قال في القاموس : والعاتق الزن الواسع والجارية أوّل ما أدركت عتقت تعتق أو التي لم تتزوج أو التي بين الادراك والتّعنيس . [ 3 / 261 ، 262 ] . « 3 » قال في القاموس : التشريق الجمال وإشراق الوجه والأخذ في ناحية الشّرق وتقديد اللحم ومنه أيام التشريق أو لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس . [ 3 / 249 ] .