النسفي

277

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

وفي حديث الفارس في أرض الغير رأيت أصولها تقطع بالفؤوس : جمع فأس . قال وكان النّخيل عمّا : أي طويلا بضمّ العين ، وهي جمع العميم ، على غير قياس هو الطّويل التّامّ . وقال النّبيّ عليه السّلام : ( ليس لعرق ظالم حقّ ) « 1 » يروى هذا بروايتين بتنوين القاف في قوله « لعرق » « 2 » . وهو عرق الشجرة : أي ليس لعرق شجرة تعدي إلى أرض أخرى من تحتها ، ونبت حقّ قرار ، بل لصاحب تلك الأرض تفريغ أرضه منه ، فيكون قوله « ظالم » نعتا للعرق ، وفي رواية بغير تنوين القاف على الإضافة : أي ليس لعرق رجل ظالم غرسه في أرض غيره فنبت حقّ القرار ، فيكون « الظالم » مضافا إليه نعتا لغارسه . والعبهر : نيلوفر . والقرطم بضمّ القاف والطّاء : حبّ العصفر « 3 » . وبكسر القاف والطّاء لغة أيضا . والفرخ : الزرع إذا تهيّأ للانشقاق « 4 » ، وجمعه الفراخ . والأشجار والكروم إذا أطعمت : أي أثمرت . والأرض البيضاء هي التي لا شجر فيها ولا نبات . والضّاحية : البارزة للشّمس ، يقال : ضحى من حدّ علم . وإذا أخرجت النّخل كفرّى وقيمته كذا ، ثمّ صار بسرا فازدادت قيمته ثم صار حشفا فقلّت قيمته . الكفرّى والكافور : هو الطّلع « « 1 » » ، وهو أوّل ما ينشقّ عنها ويطلع . والبسر : البلح إذا عظم « « 2 » » . والبلح بفتح الباء واللّام : قبل أن يصير بسرا والبسر فارسيته غوره . والحشف : التّمر الفاسد . يقال في المثل : أحشفا وسوء كيلة بفتح الحاء والشّين ، والكيلة فعلة بكسر الفاء من الكيل ، وهي للحالة : أي اجتمع على إعطاء الرّديء ونقصان الكيل . والدّقل ، بفتح الدّال والقاف : أردأ التّمر « « 3 » » ، وإذا لم تخرج الأرض بدون السّقي إلا ضامرا عطشان : أي دقيقا قليل الماء .

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود : الإمارة ( 3 / 174 ) ح [ 3073 ] ، والترمذي : الأحكام ( 3 / 653 ) ح [ 1378 ] وقال : هذا حديث حسن غريب . انظر تلخيص الحبير ( 3 / 61 ) ح [ 3 ] . ( 2 ) تقدم تخريجه وانظر تلخيص الحبير ( 3 / 61 ) ح [ 3 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 164 ] . ( 4 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 266 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 128 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي : البسر التمر قبل إرطابه . انظر القاموس المحيط [ 1 / 372 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 376 ] .