النسفي
26
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
أعوانا وخدما ، وفي صفة النبي عليه السلام : محفودا ، أي مخدوما . وفي حديث قنوت الفجر ذكر رعل ، بفتح الرّاء وتسكين العين ، هو اسم قبيلة ، وذكوان وعصيّة وأسلم وغفار قبائل أيضا . وفيه واشدد وطأتك على مضر ، أي عقوبتك وأخذك ، وفي آخر القنوت : إنّ عذابك بالكفّار ملحق ، بكسر الحاء ، وهو المروي ، وهو بمعنى اللّاحق ، يقال : لحقه وألحقه بمعنى واحد . مكّن جبهتك من الأرض حتّى تجد حجمها ، أي شدّتها . وقوله : حتّى يتبيّن له حجم عظامها ، أي نشوزها ونتوؤها ، والأول من هذا أيضا . وكوّر العمامة دوّرها ، وقد كار العمامة أي لفّها . ( لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ) « 1 » أي جلد لم يدبغ « 2 » ، رواه عبد اللّه بن عكيم ، مضموم العين مفتوح الكاف . وقول عليّ رضي اللّه عنه : إذا قعدت المرأة في الصّلاة فلتحتفز ، أي فلتستوفز ، ومعنى ذلك الاستعجال ، وهو أن تجلس وهي تريد تعجيل القيام . وإذا كان الثوب يشفّ بكسر الشّين أي يرقّ حتّى يرى ما تحته . والمراهقة الجارية التي قاربت البلوغ والمراهق الغلام الذي قارب ذلك ، ومن صلّى إلى سترة فليرهقها ، بفتح الياء والهاء ليقاربها من قولهم : رهقه الشّيء أي غشيه وأدركه « « 1 » » . ونهى عن بروك كبروك الجمل ، وهو أن يبدأ بأعاليه إذا انحطّ إلى الأرض ، والجمل يفعل كذلك ، وأصله وضع لبرك على الأرض ، أي الصّدر ، بفتح الباء وتسكين الرّاء « « 2 » » . حتى إذا صارت الشّمس بين قرني الشّيطان : أي ناحيتي رأسه ، لأنّه روي ( أنّ الشّمس إذا طلعت قارنها الشّيطان ) « « 3 » » وكذلك إذا غربت ، وعبدة الشّمس يستقبلونها في العبادة ، وقد استقبلوا الشيطان ، ونهينا نحن عن الصّلاة ساعتئذ مخالفة لهم . قام ونقر أربعا « « 4 » » ، وفي رواية : صلى
--> ( 1 ) أخرجه أبو داود : اللباس ( 4 / 66 ) ح [ 4128 ] ، والترمذي : اللباس ( 4 / 222 ) ح [ 1729 ] ، وقال : وهذا حديث حسن . والنسائي : الفرع ( 7 / 154 ) [ باب ما يدبغ به جلود الميتة ] ، وابن ماجة : اللباس ( 2 / 1194 ) ح [ 3613 ] ، وأحمد : المسند ( 4 / 381 ) ح [ 18805 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الإهاب ككتاب الجلد أو ما لم يدبغ . انظر القاموس المحيط [ 1 / 37 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : رهقه كفرح غشيه ولحقه أو دنا منه . انظر القاموس المحيط [ 3 / 239 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 173 ] . « 3 » أخرجه الطبراني في الكبير ( 8 / 53 ) ح [ 7344 ] ، انظر مجمع الزوائد ( 2 / 230 ) . « 4 » أخرجه مسلم : المساجد ( 1 / 434 ) ح [ 195 / 622 ] ، وأبو داود : الصلاة -