النسفي

250

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

الطّيّار ، وهو جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه . فقال : هو وكيلي ، فما قضى عليه فهو عليّ وما قضي له فهو لي . فخاصمني طلحة بن عبيد اللّه في صفير أحدثه عليّ رضي اللّه عنه بين أرض طلحة وأرضه . قال في الحديث : والصّفير : المسنّاة . وقالوا : هو مثل المسنّاة المستطيلة في أرض فيها خشب وحجارة . قال : فقال طلحة : إنّه قد أضرّني وحمل علي السّيل ، فواعدنا عثمان بن عفان رضي اللّه عنه أن يركب معنا فينظر إليه ، قال : فركب ، فقال : واللّه إنّي وطلحة لنختصم في الرّكب : وهو جماعة من النّاس يركبون مع الأمير ، قال : وإنّ معاوية على بغلة شهباء ، الشّهبة من حدّ علم ، في الألوان : سواد يخالطه بياض « 1 » . وفارسيته خنك . قال : فألقى كلمة عرفت أنّه أعانني بها ، قال : أرأيت هذا الصّفير أكان على عهد عمر رضي اللّه عنه ؟ قال : قلت نعم ، قال : لو كان جورا ما تركه عمر رضي اللّه عنه . فسار عثمان حتّى رأى الصّفير قال : ما أرى جورا ، وقد كان على عهد عمر رضي اللّه عنه . الواو للحال ، قال : ولو كان جورا لم يدعه : أي لم يتركه . وعن شريح أنّه كان يجيز بيع كلّ مجيز ، الوصيّ والوكيل : أي كان يقول بجواز انعقاد البيع على التّوقف على إجازة من له ولاية الإجازة ، وهو الوكيل والوصيّ ونحوهما . وهو حجتنا على الشافعي رحمة اللّه عليه . وعن شريح أنّه قال : من اشترط الخلاص فهو أحمق ، سلّم ما بعت أو ردّ ما أخذت : أي من باع شيئا وضمن تخليصه للمشتري إذا ظهر مستحقّ فهو أحمق ، لأنّه قد لا يقدر على ذلك ، فعليه أن يسلّم ما باع أو يردّ الثّمن الذي أخذ إذا استحق المبيع . وإذا وكّل بشراء عبد مولّد : هو الّذي ولد في دار الإسلام . وللوكيل بالشّراء أن يردّ بالعيب من غير استطلاع رأي الموكّل : أي استعلامه ، وقد استطلعته على كذا فأطلعني عليه : أي استعملته فأعلمني « « 1 » » . وقضاء الدّين : أداؤه « « 2 » » ، وتقاضيه : طلب قضائه « « 3 » » ، واقتضاؤه : قبضه . والوكيل بالبيع إذا باع من ذي رحم محرم منه ، فالرّحم : علاقة القرابة « « 4 » » . وقال في مجمل اللّغة : وأصل ذلك من

--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 90 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : استطلعه ذهب به ورأى فلان نظر ما عنده وما الذي يبرز إليه من أمره . انظر القاموس المحيط [ 3 / 60 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 379 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 379 ] . « 4 » قال الفيروزأبادي : الرّحم القرابة أو أصلها وأسبابها . انظر القاموس المحيط [ 4 / 118 ] .