النسفي
248
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
وأصله مصدر من حدّ صنع . اندملت القرحة : أي برأت وصحت وحقيقته صلحت . والدّمل : الإصلاح « 1 » ، من حدّ دخل . وإذا أقرّ أنّه افتضّ جارية : أي أزال عذرتها ، وهي بكارتها ، من الفضّ ، من باب دخل ، يقال : فضّ اللؤلؤة ، أي خرقها ، والإفضاء : فسّرناه في كتاب الحدود . ولو قدم رجل من بلد ومعه رجال ونساء وصبيان يخدمونه ، فادّعى أنّهم رقيقه ، وادّعوا أنّهم أحرار : كانوا أحرارا وإن كانوا أعاجم أغتاما أو سندا أو حبشا ، لأنّهم في أيدي أنفسهم . الغتمة كالعجمة في المنطق « 2 » ، قاله في مجمل اللّغة . ورجل غتمي : أي أعجمي ، وجمعه الأغتام . وإقرار المفلوج جائز : هو الذي أصابه الفالج ، وهو ريح يصيب الإنسان فيفسد به نصف بدنه ، وهو أحد شقيه « « 1 » » ، فلجت الشّيء فلجين : أي شققته نصفين ، من حدّ ضرب . ولو أقرّ أنّه أخذ ثوبا من فناء فلان فلا شيء عليه لأنّه لم يقرّ بالقبض من ملكه ، ولا من حرزه . الفناء بكسر الفاء : هو الجناب وهو ما حول الدّار « « 2 » » ، وفارسيته دركاه . ولو قال : أخذت من الجسر : وهو القنطرة « « 3 » » بفتح الجيم وكسرها . الرّديء : ضدّ الجيّد ، مهموز ، من حدّ شرف ، ردؤ رداءة فهو رديء . واللّه تعالى أعلم .
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 377 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الغتمة بالضم العجمة والاغتم من لا يفصح شيئا . انظر القاموس المحيط [ 4 / 155 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي وقال : هو استرخاء لأحد شقّي البدن لانصباب خلط بلغمي تنسد منه مسالك الرّوح . انظر القاموس المحيط [ 1 / 203 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي : فناء الدار ما اتّسع من أمامها والجمع أفنية وفني . انظر القاموس المحيط [ 4 / 375 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 390 ] .