النسفي

231

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

وفي إجارة الحمّام ذكر الصّاروج « 1 » وفارسيته ارزه . وإذا اشترط على المستأجر عشر طليات : أي عشر مرّات طلي الحائط ، وهو من حدّ ضرب وفارسيته اندودن . وإذا تبطّل الرّاعي أيّاما : أي ترك الرّعي ، وهو من البطالة . ونزا الفحل : من حدّ دخل ، أي على الأنثى للضّراب « 2 » ، وأنزاه غيره : أي حمله على ذلك . وإذا استأجر ثوبا فلبسه فأصابه قرض فأر : أي أكله وقطعه ، من حدّ ضرب . وإذا استأجر عيدان حجلة : العيدان : جمع عود أي الخشبات ، والحجلة : السّتر بفتح الحاء والجيم . وإذا استأجر دابّة ليشيّع فلانا أو ليتلقّى فلانا : التّشييع : الخروج مع الرّاجل « 3 » . والتّلقّي هو الاستقبال للقادم . الكناسة : محلّة بالكوفة في المصر وبالكوفة كناستان وبجيلتان وجعفيان . فإذا قال : استأجرت هذه الدّابّة إلى الكناسة أو إلى البجيلة أو إلى جعفى لم يصحّ حتّى يبيّن أيّهما يريد . وقال في بجيلة : لا يصحّ حتّى يبيّن أنّها الظّاهرة أو الباطنة ، فالظّاهرة هي التي خارج عمران الكوفة ، والباطنة هي التي بين عمرانها . وإذا كجّ الدّابّة المستأجرة : أي مدّ إلى نفسه بلجامه لكي تقف ولا تجري ، وهو من حدّ صنع . وعن عمر رضي اللّه عنه أنّه قال حين وضع رجله في الغرز : إنّ النّاس قائلون غدا ماذا قال ؟ وإنّ البيع صفقة أو خيار ، والمسلمون عند شروطهم ، والغرز : ركاب الإبل « « 1 » » . وقوله : إنّ النّاس قائلون غدا ماذا : أي ماذا يقول النّاس غدا ، أي أنّهم يتّبعون أقاويلي ، وإنّي أقول إنّ البيع صفقة : أي عقد تام لازم ، أو خيار : أي غير لازم لما فيه من الخيار ، والمسلمون عند شروطهم : أي يؤاخذون بشروطهم . جدف السّفينة : دفعها بالمجداف ، من حدّ دخل ، وفارسيته بيل زدن . والسّالحين بالحاء : اسم قرية بالكوفة ، وفي كتاب صحاح اللّغة : أنّ أصله السّيلحون ، والعامّة يقولون : سالحون . فلعلّهم ظنّوا الياء إمالة الألف . قال : وفي إعرابه وجهان ، منهم من يقول : سالحون في الرفع وسالحين في النّصب والخفض ، ومنهم من يقول : سالحين بالياء بكلّ حال . ويعرب النّون بالرفع والنّصب والخفض .

--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : الصّاروج النّورة وأخلاطها معرب . انظر القاموس المحيط [ 1 / 197 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : نزا نزوا ونزاء بالضم ونزوانا وثب . انظر القاموس المحيط [ 4 / 395 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 48 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي وقال : هو ركاب من جلد . انظر القاموس المحيط [ 2 / 184 ] .