النسفي

201

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

أصل العقد ، والصّلب في الأصل من الظّهر ما كان فيه الفقار ، وهو أصله ومعظمه . وقول ابن عمر رضي اللّه عنه : لا بأس بالرّهن والقبيل في السّلم ، أي الكفيل ، والقبلاء : الكفلاء . مبنى الصّلح على الحطّ والإغماض : الحطّ : النّقص « 1 » ، والإغماض : أصله تغميض العين ، فيراد به ههنا التّجوّز والمساهلة « 2 » ، قال اللّه تعالى : وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ [ البقرة : 267 ] . وإذا أسلم في كذا ذراعا من كذا فله ذرع وسط ، وفي بعض النّسخ : فله ذراع وسط ، فالذّرع : فعل الذّارع ، أي لا يمدّ ولا يرخي في حالة الذّرع ، والذّراع : ما يذرع به . والوسط منه : أن لا يكون في غاية الطول ولا في نهاية القصر ، بل بين ذلك . وذكر السّلم في المساتق وهي جمع مستق ومستقة : بضمّ الميم وفتح التّاء ، وهو فرو طويل الكمّين « 3 » ، وهو معرّب وفارسيته يوستين . وإذا دفع إليه غرائر : هي جمع غرارة بكسر الغين ، وقال في ديوان الأدب : هي وعاء من صوف أو شعر لنقل التّبن ، وما أشبهه . ولا يجوز السّلم في الحنطة الحديثة : أي الجديدة وهي التي تكون في هذا العام ، لأنّها قد لا تكون . والطّلع : كافور النّخل ، وهو أوّل ما ينشقّ عنه « « 1 » » وكذلك الكفرى . والدّبس : عصارة الرّطب « « 2 » » ، وهي ما سال عن العصر . والسّكر : بفتح السّين والكاف ، خمر التّمر . والجزاف معرّب عن كزاف ، والمجازفة مأخوذة منه . والقلي والقلو : لغتان ، وقد قليت الحنطة وقلوتها فهي مقلية ومقلوة . والقسب : بتسكين السّين تمر يابس يتفتّت في الفمّ « « 3 » » ، قاله في ديوان الأدب ، وقال في مجمل اللّغة : القسب التّمر اليابس ، واستشهد بقول الشاعر : وأسمر خطيا كأن كعوبه * نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر ومشايخنا كانوا يقولون : هو يابس البسر وفي الأصول ما أعلمتك .

--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 354 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 339 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 244 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 59 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي . الدّبس عسل التمر وعسل النحل . انظر القاموس المحيط [ 2 / 213 ] . « 3 » قال الفيروزأبادي : القسب التمر اليابس والقسابة رديء التمر . انظر القاموس المحيط [ 1 / 116 ] .