النسفي

191

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

كتاب الأضاحي « 1 » الأضاحي : جمع الأضحية على وزن الأفعولة ، والأضحى على الأفعل كذلك ، ويكون الأضحى جمع أضحاة أيضا ، وهي الشاة التي يضحّى بها « 2 » ، وبها سمّي يوم الأضحى ، ولذلك يجوز تأنيثه فيقال : دنت الأضحى ، والضحية كذلك ، وجمعها الضّحايا . وقد ضحّى بها تضحية إذا ذبحها في هذا اليوم . والجذع : من الغنم ما أتى عليه أكثر الحول . والثّني : ما تمّ له الحول من الغنم ، ومن البقر ما تمّ له حولان ، ومن الإبل ما تمّ له خمسة أحوال وطعن في السّادسة « 3 » . والمعز : المعزى والعنوز جمع ماعز . والضّأن : إناث الغنم جمع ضائن « « 1 » » . والعتود : من أولاد المعز ما رعي وقوي . والجماء : الشّاة التي لا قرن لها . وقد جمّ يجمّ جما فهو أجمّ من حدّ علم . والثّولاء : المجنونة « « 2 » » . والعجفاء : التي لا تنقى : أي المهزولة التي لا مخّ لها ، والمذكر الأعجف ، وصرفه من حدّ علم وشرف ، وقد أنقت الإبل : أي سمنت وصار فيها ، نقي بكسر النّون أي مخّ . ضحّى النّبيّ عليه السّلام بكبشين أملحين : أي أبيضين « « 3 » » ، أحدهما عن نفسه والآخر عن أمّته « « 4 » » وقال النبيّ عليه

--> ( 1 ) قال الشيخ البسطامي : الأضحية بضم الهمزة هي ما يضحى بها أي يذبح والتضحية هي الذبح في الوقت المخصوص شرعا . وإليه أشار في المغرب بقوله : ويقال : ضحى بكبش أو غيره إذا ذبحه وقت الضحى من أيام الأضحى والأضاحي بتخفيف الياء جمع أضحاة وهي بمعنى الأضحية . انظر الحدود والأحكام الفقهية للبسطامي [ ص / 113 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 354 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 309 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي وقال : هو خلاف الماعز من الغنم . انظر القاموس المحيط [ 4 / 242 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 344 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي وقال : هو بياض يخالطه سواد . انظر القاموس المحيط [ 1 / 250 ] . « 4 » أخرجه أبو داود : الضحايا ( 3 / 98 ) ح [ 2810 ] ، والترمذي : الأضاحي ( 4 / -