النسفي
142
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
بالحدّادين : أي السجّانين « 1 » . يد يبطش بها : أي يأخذ ، من حدّ ضرب ودخل جميعا . وإذا شهدوا أنّه سرق كارة : هي حمل القصّار وفارسيته يشت واره . وإذا آجر داره من إنسان ثم سرق منها لم يقطع عند أبي يوسف ومحمّد رحمهما « 2 » اللّه ، قال : لأن له أن يدخلها لينظر حالها فيرمّ ما استرمّ منها من حدّ دخل : أي يصلح ويسدّ منها ما جاز له أن يصلح ويسدّ « 3 » . والمرمّة الاسم من ذلك . والتّداعي إلى الخراب هو تقارب البنيان إلى السّقوط ، والانهدام كأنّ بعضها يدعو بعضا إلى ذلك . وليس لأمير الطّسوج إقامة الحدود : أي لأمير القرية لأنّه ما فوّض إليه هذا . وقاطع الطّريق يضرب تحت الثّذوة عند بعضهم ، ثم يصلب . والثّذوة للرجل : كالثدي للمرأة ، وفيها لغتان : ضمّ الثّاء مع الهمزة ، وفتح الثّاء مع ترك الهمزة . لا يلحقهم الغوث : هو الاسم من الإغاثة . والغياث : اسم المستغاث ، وقد استغاث به فأغاثه أي استصرخ به فأصرخه ، وهو غياث المستغيثين وصريخ المستصرخين .
--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : والحداد السجان . انظر القاموس المحيط [ 1 / 286 ] . ( 2 ) وعند أبي حنيفة رحمه اللّه يقطع . انظر الفتاوى الهندية [ 2 / 182 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 122 ] .