النسفي
116
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
والاستيلاد : جعل الأمة أمّ ولد . والمكاتبة : معاقدة عقد الكتابة ، وهي أن يتواضعا على بدل يعطيه العبد نجوما في مدّة معلومة فيعتق به ، نجوما : أي وظائف ، جمع نجم ، وهو الوظيفة « 1 » يقال : نجم المال نجوما : أي وظّفه وظائف في كلّ شهر كذا ، ونجم الدّية وغيرها : إذا أدّاها نجوما « 2 » ، قال زهير : ينجمها قوم لقوم غرامة * ولم يهريقوا بينهم ملء محجم وقد توالى عليه نجمان : أي اجتمع عليه وظيفتان وأصله تتابع . وروي أنّه باع سرّقا في دين : وهو اسم رجل ، مضموم السّين مشدّد الرّاء . وإذا تصادق الشريكان : أي صدّق كلّ واحد منهما شريكه فيما ادّعى . قضى النّبيّ عليه السّلام في إلقاء الجنين بغرّة « 3 » : هو عبد أو أمة أو فرس قيمته خمسمائة درهم خالص . والغرّة : هو المختار الحسن من المال . وغرّة الفرس بياض في جبهته « « 1 » » . وفلان غرّة قومه : أي شريفهم . وغرّة كلّ شيء أوّله . وغرّة الشّهر منه « « 2 » » . والجنين : الولد ما دام في البطن ، سمّي به للاستتار في البطن ، وقد اجتنّ الشيء اجتنانا : أي استتر . وجنّه اللّيل ، وجنّ عليه جنونا : أي ستره وجنّ الميّت : أي واراه في التّراب « « 3 » » ، وهما جميعا من حدّ دخل . والجنن : القبر ، والجنان : القلب . والجنّة : البستان . والجنّة والمجنّ : التّرس « « 4 » » . والجنّة : الجنّ . والجنون أيضا ، وكلّ ذلك من معنى السّتر . التّعجيز من المكاتب أن يعترف بعجزه عن أداء بدل الكتابة ، وحقيقته النّسبة إلى العجز ، وقد عجّز نفسه : أي نسبها إلى العجز . والنّسبة : بضمّ النّون وكسرها لغتان . وإذا باع جارية وتناسخها رجال ثم ولدت فادّعاه الأوّل . التّناسخ : التّناقل ، يعني تداولتها الأيدي بالبياعات . يقال : نسخ الشّيء : أي حوّله ونقله « « 5 » » . ومنه نسخت الشّمس الظّلّ . وقال النّبيّ عليه
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : النّجم الأصل وكل وظيفة من شيء . انظر القاموس المحيط [ 4 / 179 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 179 ] . ( 3 ) أخرجه البخاري : الديات ( 12 / 257 ) ح [ 6904 ] ، ومسلم : القسامة ( 3 / 1309 ) ح [ 34 / 1681 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 101 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 101 ] . « 3 » ذكره في القاموس [ 4 / 210 ] . « 4 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 210 ] . « 5 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 271 ] .