نزيه حماد
457
معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء
حديث عمر : « أنه حطّ من مكاتب له أول نجم حلّ عليه » ؛ أي أول وظيفة من وظائف بدل الكتابة . قال ابن فارس : « النجم وظيفة كلّ شيء ، وكلّ وظيفة نجم » . * ( المصباح 2 / 726 ، المغرب 2 / 291 ، طلبة الطلبة ص 162 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 245 ، الزاهر ص 429 ، الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي 3 / 826 ) . * نحلة النّحلة في اللّغة : العطيّة عن طيب نفس من غير عوض . قال الراغب : وهي أخصّ من الهبة ؛ إذ كلّ هبة نحلة ، وليس كل نحلة هبة . وقد سمّي الصّداق بها من حيث إنه لا يجب في مقابلته أكثر من تمتّع دون عوض مالي . وكذا عطيّة الرجل ابنه . أمّا في الاصطلاح الفقهي : فقد عرّفها ميارة المالكي بقوله : « النّحلة : ما يعطيه والد الزّوج لولده في عقد نكاح أو والد الزوجة ابنته في عقد نكاحها ، وينعقد النكاح على ذلك » . وهو من المصطلحات المستعملة في مذهب المالكية . * ( المغرب 2 / 292 ، المصباح 2 / 727 ، أساس البلاغة ص 450 ، المفردات ص 795 ، الزاهر ص 263 ، ميارة على تحفة ابن عاصم 1 / 180 ، الفروق للعسكري ص 163 ، التعليق على الموطأ للوقشي 2 / 212 ) . * نخّاس يقال في اللّغة : نخس فلان الدابة ينخسها نخسا ؛ أي طعنها بعود أو نحوه فهاجت ، فهو ناخس ، والنّخّاس صيغة مبالغة منه . ويطلق النّخّاس في الأصل على بائع الدواب . سمّي بذلك لنخسه إياها حتى تنشط . كما يسمّى بائع الرقيق بهذا الاسم أيضا . وقد اشتهر إطلاقه عرفا على بائع الدواب والرقيق . واسم الحرفة : النّخاسة والنّخاسة - بفتح النون وكسرها - . وذكر المطرزي والفيومي : أنه يقال لدلّال الدواب : نخّاس . وحكى البرزلي في « نوازله » أن النّخّاس أحد أنواع السّماسرة . * ( المغرب 2 / 293 ، المصباح 2 / 728 ، مواهب الجليل 6 / 157 ، كشف القناع للمعداني ص 101 ، التبصرة لابن فرحون 2 / 233 ) . * نخّة النّخّة من الخبر لغة : ما لم يعلم حقّه من باطله . ومن المطر : الخفيف . وقد جاء في الحديث : « ليس في النّخّة صدقة » . قال ابن الأثير : النّخّة هي الرقيق . وقيل : الحمير . وقيل : البقر العوامل . وتفتح نونها وتضمّ . وقيل : هي كلّ دابة استعملت ، من النّخّ ، وهو السّوق . وقال الفراء : النّخّة : هي أن