نزيه حماد

308

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

والدنانير والطعام المكيل أو الموزون أو العددي المتقارب . فهذه إعارة صورة ، قرض معنى . * ( المصباح 2 / 523 ، المفردات ص 526 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 208 ، التوقيف ص 496 ، أنيس الفقهاء للقونوي ص 251 ، م 765 من المجلة العدلية ، تنوير الأبصار مع ردّ المحتار 5 / 677 ، مغني المحتاج 3 / 263 ، الشرح الكبير للدردير 3 / 435 ، المغني 5 / 203 ، غرر المقالة ص 227 ) . * عاقلة العاقلة لغة : جمع عاقل ، وهم الذين يغرمون العقل ، وهي الدية . وإنما سمّيت الدية عقلا لوجهين : أحدهما : أنّ الإبل كانت تعقل بفناء ولي المقتول . والثاني : أنها تعقل الدماء عن السفك ؛ أي تمسكها . وقيل : لأنهم يمنعون من يحملونها عنه من الجناية ، لعلمهم بحاله . ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها في اللّغة . والعاقلة عند أكثر الفقهاء العصبات من أهل العشيرة . وعند الحنفية : أهل الديوان لمن هو منهم ، وقبيلته التي تحميه فيمن ليس منهم . * ( المصباح 2 / 504 ، طلبة الطلبة ص 169 ، المطلع ص 368 ، التعريفات للجرجاني ص 78 ، المفردات ص 512 ، التعريفات الفقهية ص 370 ) . * عامل العامل في اللّغة : من العمل . قال الراغب : وهو كل فعل من الحيوان بقصد . فهو أخصّ من الفعل ، لأنّ الفعل قد ينسب إلى الحيوان الذي يقع منه فعل بغير قصد ، وقد ينسب إلى الجماد ، والعمل قلّما ينسب إلى ذلك . وقال ابن الأثير : العامل هو الذي يتولى أمور الرجل في ماله وملكه وعمله . أمّا العامل في اصطلاح الفقهاء : فهو من يستحقّ أجرا أو نصيبا من الربح أو الغلّة مقابل عمل يقوم به . ويرد هذا اللفظ على ألسنة الفقهاء في المزارعة والمساقاة والمضاربة طرفا في العقد مقابل صاحب الأرض أو صاحب الشجر أو صاحب رأس المال ، وفي الزكاة بمعنى متولي جمع الصدقات من الأموال الظاهرة ، وفي الأحكام السلطانية بمعنى الوالي أو حاكم الإقليم ونحو ذلك . والجمع عمّال . وفي الأندلس كان يطلق منصب « شيخ العمال » على المؤتمن على الجباية والمال فيها . * ( المصباح 2 / 513 ، الكليات 3 / 213 ، المفردات ص 519 ، التوقيف ص 527 ، التعريفات الفقهية ص 371 ، النهاية لابن الأثير 3 / 300 ، معلمة الفقه المالكي ص 248 ) .