نزيه حماد

171

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

ح * حائط الحائط لغة : الجدار الذي يحوط بالمكان . والجمع حيطان . ويطلق أيضا على البستان ، لأنه يحوّط عليه بالحيطان ، وهي الجدر . وجمعه حوائط . وذكر صاحب « النظم المستعذب » أنه يطلق كذلك على النخل يحوّط عليه بجدار أو غيره . وفي الاصطلاح الشرعي : يطلق الحائط على البستان ، سواء كان عليه جدار أو لم يكن . ومن ذلك ما روى أبو داود والنسائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « أنه قضى أنّ على أهل الحائط حفظها بالنهار » . قال ابن الأثير : « يعني البساتين ، وهو عامّ فيها » . كما يأتي الحائط أيضا بمعنى المبني لا البستان . ومن ذلك ما روى النسائي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « قضى بالشفعة في كلّ شركة لم تقسم ، ربعة أو حائط » . قال ابن باطيش : يريد بالحائط المبني لا البستان ، فإنّ النخيل تباع مفردة ، فلا شفعة فيها . ( ر . بستان ) . * ( المفردات ص 265 ، التوقيف ص 263 ، المغرب 1 / 234 ، المصباح 1 / 189 ، الكليات 2 / 185 ، التعريفات الفقهية ص 257 ، المغني لابن باطيش 1 / 328 ، 383 ، النظم المستعذب 1 / 249 ، 2 / 27 ، النهاية لابن الأثير 1 / 462 ، مختصر سنن أبي داود للمنذري 5 / 203 ، سنن النسائي 7 / 320 ) . * الحاجة الأصليّة هذا مصطلح حنفي المورد ، يرد ذكره على ألسنة فقهاء الحنفية في كتاب الزكاة ، حيث إنهم اشترطوا لوجوب الزكاة في النصاب أن يكون فاضلا عن الحاجة الأصلية لمالكه . وعلى ذلك جاء في « الفتاوى الهندية » : « والشّرط أن يكون فاضلا عن حاجته الأصلية ، وهي مسكنه ، وأثاث مسكنه ، وثيابه ، وخادمه ، ومركبه ، وسلاحه » . وفسّر ابن ملك الحاجة الأصلية بقوله : « هي ما يدفع الهلاك عن الإنسان تحقيقا ، كالنفقة ، ودور السكنى ، وآلات الحرب ، والثياب المحتاج إليها لدفع الحرّ أو البرد ، أو تقديرا ، كالدّين ؛ فإنّ المديون محتاج إلى قضائه بما في يده من النصاب ، دفعا عن نفسه الحبس الذي هو كالهلاك ، وكآلات الحرفة ، وأثاث المنزل ، ودواب الركوب ، وكتب العلم لأهلها - فإنّ الجهل عندهم