ابراهيم حسين سرور
69
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
2 - فعلا تامّا ، إذا جاءت بمعنى الدخول في المساء ، نحو الآية : فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [ الروم : 17 ] ( « تمسون » : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل . وجملة « تمسون » في محل جرّ بالإضافة . « تصبحون » تعرب مثل « تمسون » ) . آمين : اسم فعل أمر بمعنى : « استجب » مبني على الفتح ، نحو قول ابن زيدون : غيظ العدى من تساقينا الهوى * فدعوا بأنّ نغصّ فقال الدهر : آمينا ( « آمينا » : اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح ( والألف للإطلاق ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ) . ونحو قول عمر ابن أبي ربيعة : يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا * ويرحم اللّه عبدا قال : آمينا الأمكن : هو اسم كامل الاسمية ، ويقبل الحركات الثلاث ، وعلامات الاسم كلها ؛ فيعرف ب « أل » : جاء الرجل ، وينوّن : جاء زيد ، رأيت زيدا . ولهذا سمي الأمكن المتمكن . أن : بفتح الهمزة وسكون النون . ولها أربعة إعرابات : أن الزائدة : وتقع : أ - بعد « لمّا » التوقيتية الداخلة على الفعل الماضي . كقوله تعالى : فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ [ يوسف : 96 ] . ب - بين « لو » و « فعل القسم » . كقول المسيّب : فأقسم أن لو التقينا وأنتم * لكان لكم يوم من الشرّ مظلم ج - بين « الكاف » و « مخفوضها » . نحو : أنت كأن أخي . د - بعد « إذا » . كقول أوس بن حجر : فأمهله حتى إذا أن كأنّه * معاطي يد في لجّة الماء غامر أن المخفّفة : هي المخففة من « أنّ » المشددة المفتوحة الهمزة . وتدخل على الجمل مطلقا فتقع بعد فعل اليقين ، أو ما نزّل منزلته . كقوله تعالى : عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى [ المزمّل : 20 ] . وإعرابها : حرف مشبه بالفعل ، واسمها ضمير الشأن محذوف .