ابراهيم حسين سرور

66

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

أما : وهي بفتح الهمزة وتخفيف الميم . ولها ثلاثة أوجه : 1 - حرف استفتاح وتنبيه . وقالوا : هي حرف استفتاح يجيء للتنبيه ، وتصدّر بها الجمل حتى لا يغفل المخاطب عن شيء مما يلقي المتكلم إليه . وهي بمنزلة « ألا » ، ويكثر القسم بعدها . نحو : أما واللّه لأعاتبنه . 2 - حرف عرض : وهي بمنزلة ( ألا ) . وتختص بالأفعال . نحو : أما اتّبع سبل الرّشاد . 3 - مركبة من همزة الاستفهام و « ما » النافية ، وكلاهما لا محل له من الإعراب . نحو : أما تقوم ؟ أما تسافر معي ؟ أمّا : بفتح الهمزة والميم المشددة . وهي تفصيل ما أجمله المتكلم في أمر ما ، كقولك : « جاءني إخوتك ، أما زيد فأكرمته ، وأما عمرو فأهنته ، وأما بكر فأعرضت عنه » . وتعرب « حرف شرط وتفصيل وتوكيد » . وهي تقوم مقام أداة الشرط غير الجازمة وفعلها . ولهذا وجب اتصال جوابها بالفاء . فإن وليها مرفوع أعرب مبتدأ ، وجملة الشرط خبره ، نحو : أما النحو فقد درسته . وإن وليها منصوب أرعب مفعولا به . قال تعالى : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [ الضّحى : 9 ] . وقيل : أصلها « أيّ ما » . ف « أيّ » كلمة الشرط ، و « ما » اسم مبهم معناها شيء ، أو حالة . ثم حذفت الياء المدغمة فيها فبقي « أي » ، ثم أدغمت هذه الياء الساكنة في الميم ، فصارت « أمّا » بتشديد الميم . إمّا : بكسر الهمزة وتشديد الميم . وهي حرف عطف ، ولها خمسة معان ، هي : 1 - الشك : جاءني إمّا زيد وإمّا عمرو . 2 - الإبهام : كقوله تعالى : إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ [ التّوبة : 106 ] . 3 - التخيير : كقوله تعالى : إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً [ الكهف : 86 ] . 4 - الإباحة : جالس إما هذا وإما ذاك . في الإباحة لا يكون المرء عاصيا . وفي التمييز لا تجوز الإباحة .