ابراهيم حسين سرور
337
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
على جملة اسمية ابتداء في مطلع الجملة ، كقوله تعالى : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ [ التوبة : 106 ] وهي حرف لا محل له من الإعراب . واو الأبنية : تدخل على بناء بعض الكلمات ، نحو : الجورب ، التّورب ، الجدول . . . واو الاستئناف : إذا اختلف ما بعد الواو عما قبلها بين الفعلية والاسمية ، أو اختلف المعنى بينهما ، أعربت الواو استئنافية . فكأنها تدخل على جملة منقطعة عما قبلها ، كقوله تعالى : لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ [ الحجّ : 5 ] وجملة « نقر » استئنافية ، كالواو الاستئنافية معها . واو الحال : هي الداخلة على جملة صاحبها معرفة ، وتعرب الجملة بعدها في محل نصب حالا . وتدخل على الجملة الاسمية ، نحو : أتيته والشمس طالعة . أو على الجملة الفعلية : رأيته يسرع . وتعرف واو الحال بتقدير « إذ » محلها . وانظر : واو الوقت . واو ربّ : هي الواو التي تدخلب على اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ . وهي لا تدخل إلا على منكر ، ولا تتعلق إلا بمؤخر . كقول امرئ القيس من معلقته : وليل كموج البحر ألاخى سدوله * عليّ بأنواع الهموم ليبتلي الواو الزائدة : وتأتي : 1 - بعد « إلا » للتأكيد ، نحو : ما من كتاب إلا وفيه نفع للقارئ . 2 - في كلمة تزاد على أصلها لغرض من أغراض الزيادة ، نحو : جدول ، كوثر ، عوسج . 3 - تلتصق بالجملة الواقعة نعتا ، بهدف لصوقها بموصوفها . نحو قول عروة : فيا للناس كيف غلبت نفسي * على شيء ، ويكرهه ضميري ؟ واو الصرف : هي التي تأتي معطوفة على كلام في أوله كلام لا تستقيم إعادتها على ما عطف عليها ، كقول الشاعر : لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك ، إذا فعلت ، عظيم ألا ترى أنه لا يجوز إعادة « لا » على « وتأتي مثله » ؟ فلذلك سمي صرفا ، إذ