ابراهيم حسين سرور

320

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

5 - حسب موقعها من الجملة إذا كانت منونة ، نحو : درست نحوا من عشر صفحات . النّحو : هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب والبناء وغيرهما كالتثنية ، والجمع ، والتصغير ، والإضافة . وقيل : هو علم يعرف به أحوال الكلم . أو هو علم بأصول يعرف بها صحة الكلام وفساده ، ليلحق من ليس من أهب اللغة بأهلها في النطق ، وليردّ إليها إذا لحن كتابة أو نطقا . النّحو التطبيقي : هو ما يعنى بتطبيق القواعد النحوية على النصوص النثرية والشعرية . أساسه معرفة النحو النظري ، لتطبق على أساس التدريبات والتحاليل . النحو النظري : هو ما يعنى بتقنين القواعد النحوية ، ومقارنة بعضها ببعض ، ودراسة النحو دراسة نظرية غير تطبيقية . النّداء : هو اسم يذكر بعد حرف من حروف النداء استداعاء لمدلوله . والنداء قد يكون حقيقيا ، بحيث ينادى به من يسمع ويستجيب ، نحو : يا خالد أقبل . أو يكون مجازيا ، بحيث ينادى به من لا يسمع ولا يستجيب ، نحو قوله تعالى : وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي [ هود : 44 ] . وأدوات النداء : يا ، أيا ، هيا ، أي ، الواو ، الهمزة . وقد ينادى بحذف أداة النداء . والنداء من حيث الإعراب والبناء نوعان : معرب ومبني . النداء المبني : يبنى النداء على ما يرفع به ، إن كان معربا ، ويكون في محل نصب ، لأن بناءه عارض . وهو نوعان : 1 - يبنى على الضم إذا كان علما مرادفا ، لا مضافا ولا شبيها بالمضاف . ويصح أن يكون مثنى أو جمعا ، مثل : يا محمد ، يا محمدان ، يا محمدون . 2 - ويبنى على الضم إذا كان نكرة مقصودة ، نحو : يا رجل ، يا رجلان ، يا رجال . النداء المعرب : يكون المنادى معربا منصوبا في ثلاث أحوال : 1 - إذا كان مضافا ، كقوله تعالى : يا بَنِي آدَمَ [ الأعراف : 26 ] .