ابراهيم حسين سرور
294
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
المضاف لفظا ومعنى : هو الاسم الذي يضاف إلى اسم ظاهر ، نحو : معلم المدرسة . المضاف معنى : هو الاسم الذي يضاف إلى اسم محذوف لغرض بلاغي ، مع وجود قرينة دالة عليه ، نحو قوله تعالى : كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [ الأنبياء : 33 ] . المضمر : 1 - ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا ، نحو : زيد ضربت غلامه . أو معنى بأن ذكر مشتقه ، كقوله تعالى : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى [ المائدة : 8 ] . أي العدل أقرب لدلالة « اعدلوا » عليه . أو حكما ، أي ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن ، نحو : زيد قائم . 2 - هو الذي أضمر ودلت قرينة عليه ، نحو : « ألا تزورنا فنكرمك ؟ » فالفعل « نكرمك » مضارع منصوب ب « أن » مضمرة . والقرينة هي النصب . المضمر المتصل : ما يستقل نفسه في التلفظ . المضمر المجهول : مصطلح أطلقه الكوفيون على ما لا يجري له ذكر ظاهر ، ويفسّر ما بعده . وله مواضع أهمها : 1 - في « نعم رجلا زيد » ففي « نعم » فاعل ضمير ، فسرته الكرة بعده ، والتقدير : نعم الرجل رجة زيد . فالمضمر كناية عن « رجل » . 2 - في « ربّه رجلا » وذلك في إدخال « ربّ » على مضمر لم يتقدم له ذكر ظاهر ، وقد فسر بما بعده . ويسميه البصريون ضمير الشأن وضمير القصة ، والحديث . والظاهر منه المكني عنه في مثل قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الإخلاص : 1 ] وفي الحذف مثل قول الشاعر : آذامتّ كان الناس نصفان ؛ شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع والمعنى : كان الشأن والأمر الناس نصفان . المطابقة : هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضدّيهما . وترد المطابقة في كتب النحو في أثناء أبواب متعددة كالحال ، والصفة ، والمبتدأ والخبر . ويعنى به موافقة الاسم الثاني للأول في نواح وجهات كثيرة ؛ في الإعراب ، أو التذكير والتأنيث ، أو الإفراد