ابراهيم حسين سرور

288

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

المصدر غير المتصرف : هو الذي يلازم النصب على المصدرية ، نحو : سبحان اللّه ، معاذ اللّه . المصدر القياسي : هو المصدر الذي يجري على القياس ، وعلى حسب الأوزان التي تواترت عن العرب ( انظر : المصادر ) . المصدر المؤوّل : هو المصدر الذي يصاغ من أحد الحروف المصدرية والجملة بعده ، ويعرب في المفردات حسب موقعه من الجملة ، نحو : يسرّني أنك نجحت ، والمصدر المؤول فاعل ، تقديره : يسرني نجاحك . وقوله تعالى : وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [ البقرة : 184 ] ، والمصدر المؤول مبتدأ تقديره : صومكم خير لكم . مصدر المبالغة : هو ما دلّ على تكثير مدلول المصدر الأصلي . ويصاغ على وزن « تفعال » ، نحو : ضرب تضرابا ، ولعب تلعابا . وعلى وزن « فعّيلى » ، نحو : حثّيثى . المصدر المبهم : هو ما يلازم التأكيد ، دون أن تجيء له زيادة معنوية بالإضافة أو العدد ، نحو : صوّر اللّه الخلق تصويرا . والمصدر المبهم لا يجوز تثنيته ولا جمعه . المصدر المبيّن للعدد : هو المصدر المختص ، أي الذي يؤكد الفعل ويبين عدده ، ولهذا سمي كذلك « المصدر المؤكد » ، نحو : قرأت النصّ قراءة واحدة . المصدر المبيّن للنوع : هو المصدر الذي يؤكد معنى الفعل ، ويبين نوعه ، نحو : مشى مشية الأسد . المصدر المتصرّف : هو الذي لا يلازم المصدرية ، ويجوز أن يتصرف عنها ليقع فاعلا ، نحو : أعجبني فوزك أو مفعولا به ، نحو : أقمنا احتفالا مهيبا . . وغير ذلك . المصدر المجرّد : هو الذي تخلو حروفه الأصلية من حرف الزيادة ، نحو : ضرب - ضربا . وهو أصل الأفعال المجردة والمزيدة . وهو مصدر ثلاثي ، ورباعي . المصدر المحض : هو الذي يدل على معنى مجرّد ، غير مبدوء بميم زائدة ، وغير منته بياء مشدّدة زائدة بعدها تاء التأنيث ( وهي خصائص