ابراهيم حسين سرور
239
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
القياس : هو حمل معلوم على معلوم لجامع بينهما هو العلة . واستعمله النحاة لمحاكاة العرب الأقدمين في لغتهم ، والسير على ما كانوا يقولون . فغدا القياس ضرورة لصحة كلامنا ، وتشبهنا بأساليبهم . فمثلا حذف الخبر وجوبا للمبتدأ الواقع بعد لولا قياسي ، ومجيء الحال مشتقة كذلك ، ووجوب قلب الواو ألفا في الماضي الثلاثي المجرد ، والياء ، إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما ، مثل : قال ، وباع كذلك . هكذا كان العرب يفعلون فصرنا نقلدهم في مثل هذه القاعدات المطردات . . فهذا كله على القياس . قياس الشّبه : القياس هو حمل كلامنا على كلام العرب كبناء كل فعل ماض ، ورفع كل فاعل أو مبتدأ . غير أن العرب حملوا على القياس بما يشبه كلام القدماء . فالمعروف أن المفعول به بتقدم على الفعل كقوله تعالى : وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ [ الأعراف : 177 ] . فقدّم المفعول به « أنفسهم » على الفعل « يظلمون » . فشبّهوا هذا القياس باسم الفعل ، فأجازوا تقديم معموله ، فقالوا : « مدينا رويد ؛ فإن الإمهال مروءة » . القياس المساوي : هو حمل الفرع على الأصل ؛ بأن تكون العلة في الفرع والأصل على السواء ، كمنع تقديم خبر « ليس » عليها قياسا على « عسى » ، لأنه لا يجوز تقديم خبرها عليها . وعلة المنع عدم تصرف الفعل . وهذه العلة تستوي فيها « عسى » و « ليس » . القياسيّ : هو ما جاء عن العرب مطّردا ، وشاع وغدا عرفا لا يستغنى عنه . ويقابله « السّماعي » الذي لا يقاس عليه . القيد : هو تكملة الجملة بعد ذكر القسمين الأساسيين : المسند والمسند إليه .