ابراهيم حسين سرور

231

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

كونك عالما ! » ، أو مؤولا ، نحو : « ما أحسن ما كنت عالما ! » . أما الجامد ، أو الذي لا يقبل معناه التفاوت فلا يتعجب منه البتة ، ما لم يخرج عن معناه الأصلي ، فيجوز لنا أن نقول : ما أموته ! إذا كان باردا قليل الفهم . إعرابه : تؤلف الصيغة الأولى من ثلاث كلمات هي : « ما » نكرة بمعنى شيء في محل رفع مبتدأ . « أفعل » : فعل ماض ، وفاعله محذوف يعود إلى « ما » دوما . والاسم أو الضمير بعده : مفعول به . وجملة « أفعله » في محل رفع خبر « ما » . والصيغة الثانية « أفعل به » يؤلف من ثلاث كلمات . « أفعل » فعل ماض جاء على صيغة الأمر لإنشاء التعجب . و « الباء » حرف جر زائد . و « المجرور » فاعل مرفوع محلا . أحكام عامة : 1 - لا يتصرف فعلا التعجب ، بل يلزمان شكلا معينا . 2 - لا يجوز تقديم المفعول على فعل التعجب . فلا يجوز لنا القول : السفر ما أفضل . 3 - يجوز الفصل بين فعل التعجب ومعموله بظرف أو جار ومجرور ، نحو : ما أحسن بالمرء أن يصدق ! 4 - تزاد « كان » بعد « ما » للدلالة على الماضي ، نحو : ما كان أعدل عمر ! 5 - يمكن تصغير فعل التعجب شذوذا ، نحو : ما أحيلاه ! 6 - لا يجوز للاسم أن يكون نكرة بعد « أفعل » ، لأن التعجب يكون من شيء معلوم . 7 - يجب فك الإدغام بالصيغة الثانية : أمدد بالطريق ! 8 - صيغ سماعية لتعجب ، هي : سبحان اللّه - للّه درّك - للّه أنت - يا لك من عالم . الفعلة : هي وزن مصدر النوع أو الهيئة الذي يدل على نوع الفعل وصفته ، نحو : جلسة ، وقفة . الفعلة : هي وزن مصدر المرّة الذي يدل على حدوث الفعل مرة واحدة ، نحو : جلسة ، أكلة . فقد الخافض : هو نزع الخافض ، فانظره . فقط : لا ترد إلا مقرونة بالفاء