ابراهيم حسين سرور

197

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

المختلفة ، والحالات الإعرابية ، مثل : وقت ، ساعة ، يوم ، سنة ، شهر . نحو : يوم العيد . يوم مبارك . مضت سنة على غربتي . ويسمى « الظرف المتمكن » . الظرف المختصّ : هو ما دل على زمان أو مكان معينين ، كقوله تعالى : لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ [ النحل : 61 ] . الظرف المستقرّ : هو ما كان العامل فيه مقدّرا ، نحو : زيد في الدار . فالخبر مقدر في الجملة « موجود » والجار والمجرور متعلقان فيه . الظرف المعرب : هو الظرف المنصوب . وأغلب الظروف معربة عدا الظروف المبنية فانظرها . ظرف المكان : هو اسم منصوب يبيّن مكان حصول الفعل ، كقوله تعالى : إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [ الفتح : 18 ] . ولا ينصب من أسماء المكان على الظرفية إلا المبهمات ، أي الظروف غير المحدودة ، وهي : 1 - أسماء الجهات الست : ( فوق ، تحت ، يمين ، شمال ، أمام ، خلف ) ، وما يرادفها مثل : ( أعلى ، أسفل ، يسار ، وراء ، قدّام ) ومثلها : ( أرضا ) في قوله تعالى : اطْرَحُوهُ أَرْضاً [ يوسف : 9 ] . 2 - أسماء المقادير : ( بريد ، فرسخ ، ميل . . . ) ، نحو : سرت ميلا أو فرسخا . 3 - الأسماء المصوغة من مصدر الفعل الدال على المكان ، نحو قوله تعالى : وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً [ الجنّ : 9 ] ، مقاعد : ظرف مكان منصوب . ومثلها : جلست مجلس الأمير ، وذهبت مذهب محمد ، وغيرها . الظرف الناقص : هو الذي يكون تعلقه بالكون العام ، غير مؤدّ لمعنى ذي فائدة . فلو قلت : « جاء الذي أمس » لم يكن تاما ، فلو قدرت الكون العام : « جاء الذي وجد أمس » لم يفد فائدة تقصد من الكلام ، فلكّ شيء هو موجود أمس . ظنّ : تأتي : 1 - من أفعال القلوب ، وتفيد في الخبر الرّجحان واليقين ، والغالب كونها للرّجحان ، تنصب مفعولين