ابراهيم حسين سرور

185

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

النحويين ، فيطلقونه على صلة الموصول بنوعيه : الجملة ، وشبه الجملة . فلا جملة في قوله تعالى : ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ المؤمنون : 96 ] . وقوله : ( وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم ) . فالجملتان في الآية الكريمة ، وفي شطر الشعر اسميتان . وكقولك : ( اقرأ الكتاب الذي يفيدك ) فعلية . وشبه الجملة مثل : ( سكت الذي في الحجرة ) . ويطلقونه أيضا على متعلقات الفعل ، وما يشبهه مما يجيء مكمّلا له كشبه الجملة ، بشرط خلوّ الكلام من موصول محتاج لشبه الجملة صلة له . وعند بعض النحاة الأقدمين تطلق على اللفظ الزائد ، اسما كان أو فعلا أو حرفا . صلة الموصول : هي الجملة الطاهرة أو المقدرة التي تقع بعد الاسم الموصول لتتمّ المعنى وتزيل الإبهام . ويشترط فيها أن تكون جملة خبرية لا إنشائية ، نحو : جاز الذي فاز بالجائزة . أكرمني الذي عندك ( أي : الذي استقرّ عندك ) . وتشتمل على ضمير مطابق لها يسمى العائد . الصّيرورة : هي الانتقال من حال إلى حال . وهي نوعان : 1 - من معاني اللام ، نحو قول أبي العتاهية : لدوا للموت وابنوا للخراب * فكلّكم يصير إلى تباب والمعنى : كلّ مولود مصيره الموت ، وكلّ بناء مصيره الخراب . 2 - هي من معاني الأفعال المزيدة ، وتعني أن الفاعل قد صار صاحب شيء من لفظ الفعل . مثلا : أورق الشجر ، أي : صار لفظ الفعل . مثلا : أورق الشجر ، أي : صار ذا ورق . وكذلك « أثمر » : صار ذا ثمر . و « أفلس » : إذا صار ذا فلوس . وكذلك تقول : تحنّف ، تشيّع . و « فعّل » نحو : ورّق ، و « فاعل » نحو : عافى ، و « استفعل » نحو : استصحب ، استقتل . صيغ الإنشاء الطلبي : الإنشاء الطلبي هو الذي يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب ، وهو خمسة أنواع : 1 - الأمر : بفعل الأمر ، بفعل المضارع معه لام الأمر ، باسم فعل الأمر ، بالمصدر النائب عن فعل الأمر .