ابراهيم حسين سرور
179
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
نحو : هذا خير من هذا . وكلّ إنتاج أدبي ، أو نصب لغوي خالف القاعدة ، عدّ شاذا . الشّرط : هو تعليق حدث على حدث ، أو هو ربط حدثين برابط السببية ، بحيث يكون الأول سببا للثاني ، ويكون الثاني مسببا عن الأول ، كربطك نجاح زيد باجتهاده في قولك : إن يجتهد زيد ينجح . وهذه الرابطة السببية تستلزم وجود الثاني في حال وجود الأول ، وأن يمتنع الثاني في حال امتناع الأول . الشّرط الاحتمالي : هو شرط سببي ، بمعنى أن يقوم على ربط حدثين برابط السببية ، بحيث يكون الأول سببا للثاني ، ويكون الثاني مسبّبا عن الأول . وسمي بالاحتمالي لأن الحدث الأول محتمل الوجود والعدم على السواء ، كقولك : إن هطل المطر نبت الزرع . الشرط الامتناعي : هو ما دل على امتناع شيء لوجود غيره ، وأدواته : لو ، لولا ، لو ما . نحو : لولا الأموم لفقد الحنان . الشرط الجازم : هو ما كانت أدواته جازمة لفعلين لفظا أو محلا ، ويسمى الأول فعل الشرط ، والثاني جوابه . الشرط غير الامتناعي : هو الشرط الحقيقي الذي يتعلق فيه حصول أمر على حصول آخر ، نحو : « واللّه من يؤمن باللّه لا يخف أحدا » ، و « لو تساعدني في عملي أكون لك شاكرا » . الشرط غير الجازم : هو ما كانت أدواته غير جازمة ، وهي : إذا ، لو ، لولا ، لو ما ، كلما . الشرط الوجودي : هو شرط سببي يقوم على ربط الشرط بالجواب برابط السببية ، فيكون الشرط هو السبب ، ويكون الجواب هو المسبّب . وهو عكس الشرط الامتناعي . فالسبب هنا متحقق على صورة الوجود لا على صورة الامتناع ، نحو : لما رأيت الجبن عارا تشجعت . وشرطهم هو أن يكون الفعل في الماضي ، وأجازوا المستقبل إذا ثبت للمتكمل تحقيقه ، نحو : لما كنت ستسافر غدا فإني أرافقك إلى المطار . الشرط والجواب : تحتاج أدوات الشرط الجازمة لفعلين ، الأول فعل