ابراهيم حسين سرور
150
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
حنانيك : هو من المصادر المثنّاة التي لا يظهر فعلها ، ومثلها : سعديك ، ولبّيك . ولا يستعمل إلا مثنى ، وقد يفرد . معناه : رحمك اللّه رحمة بعد رحمة ، أو معناه : تحنّنا عليّ بعد تحنّن . وإذا قلت : « حنانيك يا فلان ، افعل كذا » تذكّره الرحمة والبر . ويعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالياء . حواليك : هي مثنى « حوال » المجموعة . وهي ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى . وحذفت النون للإضافة . والكاف في محل جر مضاف إليه . نحو : نظرت حواليك . حيّ على الفلاح : اسم فعل أمر بمعنى هلمّ وأقبل . وقد فتحت ياء « حيّ » لسكونها وسكون ما قبلها ، كما قيل : ليت ، ولعلّ . والعرب تقول : حيص على الثريد . وقيل : « حيّ » يندب بها ويدعى بها ، كقولهم : « حيّ على الغداء ، وحيّ على الخير » . وقد توهّموا أنها فعل أمر ، فكسروا الياء ، وهو خطأ . ولم يشتقّ من « حيّ » فعل منها . حيث : وهو مبني ، وبعض العرب يعربه بالكسر عند دخول الجار عليه . وله ثلاثة وجوه في إعرابه : 1 - ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب ، والجملة بعدها في محل جر بالإضافة . وهو لازم الإضافة ، ولكن لا يضاف إلا إلى جملة فعلية أو اسمية . وجاء مضافا إلى المفرد على ندرة . 2 - اسم ( غير ظرف ) مبني على الضم في محل جر ، إذا سبق بحرف جر ، نحو : « أذهب من حيث ذهب أبي » . أو إذا سبق باسم ، فيكون في محل جر مضاف إليه . 3 - وقد يقع مفعولا نحو قوله تعالى : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [ الأنعام : 124 ] . أي أنه يعلم نفس المكان المستحق لوضع رسالته . وناصبها « يعلم » محذوفا ، لأن « أعلم » أفعل تفضيل ، ولا يعمل اسم التفضيل في المفعول به . حيثما : انظر : « حيث » . إذا اتصلت بحيث « ما » الزائدة ضمنت معنى الشرط ، وجزمت فعلين بعدها ، وكانت في محل نصب ظرفا للمكان ، ويجب تعليقها بالجواب . نحو : حيثما تستقم يقدّر اللّه لك نجاحا .