ابراهيم حسين سرور
138
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
ويسمى الاسم الذي بيّن الحال هيئته « صاحب الحال » . وهو أنواع : 1 - حال مفرد : طلع البدر منيرا . 2 - حال جملة : جاء الطفل يجري - وهو يجري . 3 - حال شبه جملة : وهو الظرف أو الجار والمجرور ، نحو : شاهدت الدبابة في الميدان . الحال الجامدة : الحال مشتقة دوما ، وقد تكون جامدة في مواضع ، أشهرها : 1 - أن تدلّ على تشبيه : ظهرت فاطمة بدرا . 2 - أن تدل على ترتيب : سار الجند صفا صفا . 3 - أن تدل على سعر : ابتعت الدقيق رطلا بدينار . 4 - أن تدل على مفاعلة : كلمته وجها لوجه . 5 - أن تكون موصوفة بمشتق ، نحو قوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ يوسف : 2 ] ، وقولك : خذه مقالا صريحا . 6 - أن تكون مصدرا صريحا في معنى المشتق : حضر أخي بغتة ( أي مباغتا ) . الحال الحقيقية : هي تقسيم للحال من حيث ملابستها ، أو تعلقها بصاحبها ، أو اتصالها به . وتعرف بأنها التي تبين هيئة صاحبها مباشرة ، مثلا : « وقف المصلي خاشعا ) . فكلمة ( خاشعا ) تبين هيئة صاحبها ( المصلي ) مباشرة ، ولا علاقة لها بغيره . الحال السادّة مسدّ الخبر : هي التي تدلّ على خبر محذوف وجوبا ، وتقوم مقامه دون أن تصلح لأن تكون خبرا ، نحو : توبيخي الطالب مقصّرا . فكلمة « مقصرا » حال سدت مسد الخبر المحذوف . الحال السببية : هي تقسيم آخر للحال من حيث تعلقها ، أو ملابستها لصاحبها . وتعرف بأنها التي تبين هيئة شيء له اتصال وعلاقة بصاحبها الحقيقي ، أي علاقة ، دون تبيان هيئة صاحبها الحقيقي مباشرة كقولك : ( فزع العصفور مبتلا عشّه ، ووقف المصلي خاشعا قلبه ) . فكلمتا ( خاشعا ، مبتلا ) وقد بينت الحال هيئة العش في الأول ، وهيئة القلب ، أو وضعه .