ابراهيم حسين سرور
133
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
وهو نوعان : لفظي ومعنوي . ولكل منهما أنواع : الجناس الأخيف : هو الجناس بمفردات بعضها معجم وبعضها مهمل . كقول صفي الدين الحلي : يا حمرة اسمح بوصل * وامنن علينا بقرب في ثغرك اسمك أضحى * مصحّفّا وبقلبي ذكر الشاعر « حمزة » وهو أحد المتجانسين ، وأشار إلى الثاني بأنّ مصحّفه في ثغره ، ويعني « خمرة » وفي قلبه ، أي « جمرة » . جناس الاشتقاق : هو أن يجمع اللفظين المتجانسين اشتقاق واحدة كقوله تعالى : لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) [ الكافرون : 2 - 3 ] . جناس الإضمار : هو إخفاء ركني الجناس ، وذكر ألفاظ مرادفة لأحدهما ، بحيث يدلّ المظهر على المخفيّ . وذلك اللفظ المحضر يراد به غير معناه بدلالة السياق ، كقول الشاعر : منعّم الجسم تحكي الماء رقته * وقلبه قسوة يحكي أبا أوس فلفظ « أوس » الشاعر أحضر في الذهن اسم أبيه « حجر » وهو غير المراد ، بل المراد الحجر المعروف . الجناس التام : هو ما اتفق فيه اللفظان المتجانسان في أربعة أشياء : نوع الحروف ، وعددها ، وهيئاتها الحاصلة من الحركات والسكنات ، وترتيبها مع اختلاف المعنى . فإن كان اللفظان المتجانسان من نوع واحد : كاسمين ، أو فعلين ، أو حرفين سمي الجناس مماثلا مستوفيا ، نحو قوله تعالى : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ [ الروم : 55 ] . فالمراد بالساعة الأولى يوم القيامة ، وبالثانية المدة المحدودة من الزمان . ويسمى : جناس التماثل . جناس التركيب : هو الجناس المركب من كلمتين فأكثر ، واختلف ركناه إفرادا وتركيبا . كقول الشاعر : إذا ملك لم يكن « ذا هبه » * فدعه فدولته « ذاهبه » جناس التغاير : هو أن يكون أحد