ابراهيم حسين سرور
119
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
وتتصل تاء التأنيث في آخرها ، وتكون مفتوحة ، فتختص حينئذ بعطف الجمل ، نحو : درست ثم ذهبت . ثمّ : 1 - ( بفتح التاء ) ظرف زمان بمعنى « هنا » أو « هناك » . وإعرابها : اسم إشارة مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان . كقوله تعالى : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [ البقرة : 115 ] . وتتصل تاء التأنيث في آخرها ، وتكون مربوطة « ثمة » . 2 - إذا سبقت بحرف جر أصبحت اسما مبنيا على الفتح في محل جر ، نحو : سافرنا إلى بيروت ومن ثمّ إلى الكويت . ثماني عشر : الأصل فيه فتح ياء « ثماني » لبناء صدور الأعداء المركبة . وجاء إسكانها لتثاقل المركب في التركيب كما في « معد يكرب » . وإذا حذفت الياء فالوجه بقاء الكسر تحت النون وشذّ حذفها بفتح النون « ثمان » ، لأن وجه الكلام بكسر النون . وإذا كان المعدود مونثا سكنت الشين ، كقول بشار : ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا الثّنائي : هو كلّ كلمة وردت عن العرب بحرفين أصليين لا ثالث لهما ، نحو : لم ، عن ، هل . أو هو كلّ اسم ثلاثي مضاعف ، نحو : مدّ . أو ما كان على حرفين مكررين من الحروف الصحيحة ، نحو : سلسل ، زلزل . الثّنائي الصحيح : هو اللفظ المؤلف من حرفين على النظرية الثنائية . ولا يكون حرفين إلا والثاني مضعّف حتى يصير ثلاثة حروف ، فاللفظ ثنائي والمعنى ثلاثي ، نحو : بتّ ( قطع ) وكان أصله : بتت ، ومثله شدّ ومدّ . ومثل هذا متوفر في بعض اللغات السامية الأخرى كالسريانية . وهذا ما سار عليه ابن فارس في « مقاييس اللغة » . وفي رأي المحدثين - كعبد اللّه العلايلي - أن الثنائي مرحلة أولى للثلاثي . الثّنائيّ المضاعف : هو ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد ، وعينه ولامه الثانية من جنس آخر ، نحو : زلزل ، سلسل ، ويسمى : الثنائي المكرر ، والمضعف الرباعي ، والمطابق .