ابراهيم حسين سرور
107
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
والتفريق : قطع الاتصال بين شيئين أو أكثر ، وذلك لا يستدعي تقدم ما يتناول . التّفسير في النحو : استخدام « أن » و « أي » المفسّرين للشرح والإيضاح ، نحو : شاهدت أسدا أي ضيغما . التّفسير بعد الإبهام : هو ضرب من المبالغة ، يؤتى به لتضخيم أمر المبهم وإعظامه ، وكذلك لتفسيره وشرحه ، نحو قوله تعالى : وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [ الحجر : 66 ] . حيث قصد ب « الأمر » قوله : « أنّ دابر هؤلاء مقطوع » . وفي إبهامه أولا ثم تفسيره بعد ذلك تفخيم للأمر وتعظيم لشأنه . التقدير : هو حذف اللفظ مع نيته ، كالفاعل ، والخبر المحذوف ، نحو : الطفل بكى وهو في سريره . التقديم والتأخير : هو في علم المعاني ترتيب الألفاظ بما يناسب المعنى المراد في الجملة . وقد يكون هذا التقديم والتأخير غير مناسب نحويا ، ولكنه ضروري من الوجهة البلاغية ، منه : أ - تقديم المسند إليه على المسند لأسباب ، منها : تعجيل المسرّة أو المساءة ، نحو : القصاص حكم به القاضي . أو للتعظيم والتحقير ، نحو : عظيم أنت . . . ب - تأخير المسند إليه على المسند : يؤخر المسند إليه إذا اقتضى المقام ذلك لباعث معين ؛ كأن يكون عاملا ، نحو : قام علي . أو أن يكون له الصدارة ، نحو : أين الكتاب ؟ أو للتشويق المتأخر ، نحو قوله تعالى : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ [ آل عمران : 190 ] ، وغير ذلك . التّقريب في النحو : هو إعمال أسماء الإشارة عمل « كان » نحو : هذا ويد قائما . والتقريب كذلك من أغراض التصغير ، نحو : قبيل المغرب وبعيد العصر . التّقرير في النحو : هو إعلام المخاطب بما يعلم ثبوته ، وحرفه همزة الاستفهام ، كقوله تعالى : أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ الأعراف : 185 ] . التّقسيم : 1 - في النحو : هو من معاني « أو » العاطفة ، نحو قول زهير :