ابراهيم حسين سرور

10

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

التابع حكم المتبوع في الإعراب من جهة محله لا لفظه ، نحو : « يا زيد المجتهد » ، حيث نصب « المجتهد » الذي هو نعت على المحل اتباعا لمنعوته « زيد » الذي هو منادى مبنى على الضم في محل نصب . وانظر : الاتباع على اللفظ ، وكلاهما جائز . الإتّساع 1 - في النحو : نوع من الحذف والإضمار ؛ فهو في الظرف عدم إظهار حرف الجر ، فينصب نصب المفعول به ، نحو : نزلت المدينة ، وجئت نهارا . وسعيد الأفغاني يعربه : نائب مفعول به . وهو تصرّف تتصرف به العرب في تراكيبها في حذف بعض حروف الجر ، وفي إضمار كلمات . 2 - في علم البديع : الإتيان بكلام يتّسع فيه التأويل . ومن قول امرئ القيس : إذا قامتا تضوّع المسك منهما * نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل فقد قيل في تفسيره : تضوع المسك منهما بنسيم الصّبا ، وقيل : تضوّع نسيم المسك كتضوع نسيم الصبا ، وقرىء البيت بفتح ميم « المسك » بمعنى الجلد . إتّفاقا : هي من الوفاق والموافقة بين الشيئين . وهو اللقاء فجأة ومصادفة . وهي مصدر منصوب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف وتقديره « اتفقوا » . اجتماع الشرط والقسم : يقتضي الشرط جوابا ، وكذلك القسم ، فإن اجتمعا في جملة واحدة كان الجواب للأسبق ، والجواب المذكور يدل على المحذوف . فإن قلت : « واللّه لئن قام خالد لأقومنّ » ، فإنّ « أقومن » جواب القسم . أما جواب الشرط ، فمحذوف لدلالة جواب الأول عليه . وإن قلت : « إن قام خالد واللّه أقم » ، فإنّ « أقم » جواب الشرط ، وجواب القسم محذوف لدلالة جواب الأول عليه . أما إذا تقدّمهما مبتدأ يحتاج إلى خبر فيترجّح الجواب للشرط . نحو : خالد إن يقم واللّه أقم . أجدّك : تركيب لا يتصرّف ، ولا يفارق الإضافة ، ولا يستعمل إلا مع النفي أو النهي ، نحو : « أجدّك لا تقل