الشيخ المفلح الصميري البحراني
317
غاية المرام في شرح شرائع الإسلام
في الصيغة * ( قال رحمه اللَّه : أما لو قال : لا أجمع رأسي ورأسك في بيت أو مخدة ، أو لا ساقفتك ، قال الشيخ في الخلاف : لا يقع به إيلاء ، وقال في المبسوط : يقع مع القصد ، وهو حسن . ) * * أقول : معنى قوله ( لا ساقفتك ) : أي لا اجتمعت أنا وأنت تحت سقف ، وبالوقوع قال الشيخ في المبسوط ، واستحسنه المصنف ، واستقربه العلامة في التحرير « 1 » ، واختاره في المختلف ، لأنه ( لفظ يستعمل ) « 2 » عرفا فيما نواه وقصده ، فيحمل على ما نواه كغيره من الألفاظ ، وللأخبار « 3 » الدالة عليه ، وقال الشيخ في الخلاف : لا يقع وإن قصد ، واختاره ابن إدريس ، والعلامة في الإرشاد ، وفخر الدين في شرح القواعد ، لأصالة بقاء الحل ما لم يتحقق السبب المحرم ، وهو غير متحقق مع احتمال الألفاظ ، فلا يتحقق الا باللفظ الصريح .
--> « 1 » - في « ن » : ( النهاية ) . « 2 » - في « ر 1 » بدل ما بين القوسين : ( مستعمل ) . « 3 » - الوسائل ، كتاب الإيلاء والكفارات ، باب 8 و 10 .