جيرار جهامي

22

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

أجسام صناعية - الأجسام الطبيعية تفارق الأجسام الصناعية بأن الطبيعية هي التي لها في نفسها مبدأ حركة وسكون ، وأعني بالحركة ههنا التغيّر وبالسكون عدم التغيّر . ( سط ، 37 ، 11 ) أجسام طبيعية - إنه لا يمكن أن تكون الأجسام الطبيعية مركّبة من السطوح على ما قيل في طيماوش . برهان ذلك : أنه إن كانت مركّبة من السطوح ، وكان لا يمكن أن يكون شيئان ليس لواحد منهما ثقل أو خفّة يكون لهما إذا اجتمعا ثقل أو خفّة ، وكانت النقطة ليس يمكن فيها أن تكون ثقيلة ولا خفيفة ، فإنه لا يمكن أن يكون لشيء من الأجرام الطبيعية ثقل أو خفّة ، ولكن لها ثقل أو خفّة ، فليس يمكن أن يكون شيء من الأجرام مركّبا من السطوح . ( سع ، 286 ، 5 ) - الأجسام الطبيعية منها ما له حياة ، ومنها ما ليس له حياة . وأعني بقولنا حياة ما له تغذّ ونمو ونقص وذلك بالذات ، أي بمبدأ فيه . وإذا كانت الجواهر تقال على الأجسام الطبيعية ، وكانت الطبيعية منها حياة ومنها غير حياة ، فيجب أن تكون الجواهر تقال على الأجسام الطبيعية الحية . وإن كان كذلك فكل جسم طبيعي حي فهو جوهر ، وهو جوهر على أنه مركّب من مادة وصورة . ( تكن ، 47 ، 11 ) - إذا كانت الصورة استكمالا ، وكان الاستكمال كما قلنا على ضربين أول وآخر : فالأول مثل وجود العلم للعالم حين ما لا ينظر والثاني مثل وجوده له في حين ما ينظر ، ومثل وجود العلم له حين هو نائم ومثل وجوده له حين هو يقظان ، وكانت الأجسام الطبيعية منها ما هي قابلة للحياة وهي الآلية ، ومنها ما هي غير قابلة للحياة وهي التي ليست بآلية ، وجب أن تكون النفس هي استكمال أول لجسم طبيعي آلي . فإن الآلية إن كانت خفيّة في النبات فهي موجودة فيه ، فإن أجزاء النبات ليست بسيطة في الغاية . وذلك أن الأصول فيها نظير الفم والمعدة وفيها الورق وهو ستر ووقاية للثمر ، وهي غير متشابهة . ( تكن ، 48 ، 7 ) - إن جميع الأجسام الطبيعية هي من أجل الطبيعة التي تتنزّل منها منزلة الصورة . وكذلك التي في النبات هي آلات لهذه النفس وكذلك التي في الحيوان وجميع الأفعال التي تنسب لذوي النفوس من جهة ما هم ذوي نفوس فمبدؤها هي النفس . فالنبات إنما ينمو ويذبل ويتغذّى بهذا المبدأ ، كما أن الحيوان بالنفس الحساسة يحسّ وليس شيء يغتذي ما لم تكن له هذه النفس . ( تكن ، 62 ، 8 ) - الأجسام الطبيعية تفارق الأجسام الصناعية بأن الطبيعية هي التي لها في نفسها مبدأ حركة وسكون ، وأعني بالحركة ههنا التغيّر وبالسكون عدم التغيّر . ( سط ، 37 ، 10 ) - إن الأجسام الطبيعية تفارق الأجسام الصناعية بأن الطبيعية هي التي لها في نفسها مبدأ حركة وسكون ، وأعني بالحركة ههنا التغيّر وبالسكون عدم التغيّر . ومعنى قولنا مبدأ حركة أي لها من ذاتها أن تفعل وتتغيّر وتقبل الانفعال . وهذه الموجودات الطبيعية : إما أن توجد مبدأ جميع ضروب التغاير في واحد